حققت مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بدبي نجاحاً ملحوظاً خلال ثلاث سنوات من إنشائها على المستويات كافة وأصبحت تدير أكثر من 40 مشروعاً عقارياً قيمتها 5, 3 مليارات درهم..

وارتفعت موجوداتها المالية 300% خلال 40 شهراً من عمل المؤسسة، وضاعفت الريع السنوي للأوقاف وعقاراتها.. ومن المتوقع أن ترتفع غلة الأوقاف السنوية إلى أربعة أضعاف بنهاية عام 2009 على ما كان عليه من عام 2005 عندما انطلقت المؤسسة للعمل الميداني.وكشف طيب الريس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بدبي في حوار مع «البيان» عن أكثر من عشرة مشاريع وقفية تتكلف مئات الملايين من الدراهم تقوم المؤسسة بتنفيذها حالياً في إطار تحقيق أهدافها وقيمها ووفقاً لخطتها الاستراتيجية التي يرتكز أحد محاورها على الاستثمار وتنمية الإيرادات وتنفيذاً للهدف الرئيسي لإنشاء المؤسسة في احتضان القاصرين والعناية بأموالهم واستثماراتهم ورعايتهم وتأهيلهم وتمكينهم اجتماعياً واقتصادياً وتعليمياً.

وقال إن المؤسسة حققت قفزة نوعية استثمارية جديدة حيث تدير المؤسسة ما يزيد على 40 مشروعاً عقارياً بقيمة إجمالية تقارب ثلاثة مليارات ونصف المليار درهم. وأن موجوداتها المالية ارتفعت بنسبة 300% في غضون 40 شهراً من عمل المؤسسة، وضاعفت الريع والغلة السنوية المخصصة للأوقاف وعقاراتها. وفي توقعاتها أن ترتفع غلة الأوقاف السنوية إلى أربعة أضعاف بنهاية العام الجاري على ما كان عليه من عام 2005 .

حيث بدأ العمل الفعلي للمؤسسة.. حيث ورد في المادة 14 من قانون المؤسسة أن «للمؤسسة في حدود الضوابط الشرعية والقانونية أن تتصرف في الأموال الثابتة والمنقولة العائدة للقُصّر ومن في حكمهم بكل أنواع التصرف وبما يحقق مصالحهم».. وتالياً نص الحوار:

ما المشاريع الوقفية الجاري تنفيذها حالياً؟

للمؤسسة رؤية ثابتة وشاملة تنطلق من خلالها لتنفيذ المشاريع وإحدى ثمار تلك الرؤية وقف خيري لدعم ذوى الاحتياجات الخاصة بقيمة 120 مليون درهم..

حيث بدأت المؤسسة في تنفيذ مشروع وقفي لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة في دبي بالتعاون مع نادي دبي للرياضات الخاصة لدعم الأنشطة المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة في إمارة دبي، سواء فيما يتعلق بالتعلم، كالدمج في المدارس الحكومية مع أقرانهم من الأسوياء أو فيما يتعلق بالرعاية الصحية والأنشطة الاجتماعية والرياضية لذوي الاحتياجات الخاصة. والمشروع الذي يتم تنفيذه في منطقة النهدة يأتي لتحقيق كل الرعاية لهذه الفئة الخاصة تنفيذاً لتوجهات دعم ذوي الاحتياجات الخاصة ورعايتهم ليصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع وانطلاقاً من دور المؤسسة ومشاركتها في الخدمة المجتمعية.

كما بدأت المؤسسة إنشاء مبنى سكني تجاري بمنطقة النهدة بتكلفة 72 مليون درهم ويضم 11 دوراً يحتوي كل منها 8 شقق سكنية، وروعي تصميم نماذج مختلفة للشقق حتى تتيح للمستأجر حرية الاختيار، حيث تم تصميم شقتين غرفة وصالة بمساحة 760 قدماً مربعاً للشقة الواحدة وأربع شقق غرفتين وصالة بمساحة 1000، 1190 قدماً مربعاً وشقتين ثلاث غرف وصالة بمساحة 1430 قدماً مربعاً للشقة الواحدة، وذلك بعد دراسة متطلبات المنطقة... و18 مكتباً و5 محلات تجارية هذا .

بالإضافة إلى صالتين للألعاب الرياضية، تقدر مساحة كل صالة بمقدار 986 قدماً مربعاً صالة للرجال وصالة للسيدات ملحقتين بكل الخدمات الضرورية اللازمة لهما وحمام سباحة.. والمشروع أقيم بأموال القصّر، وفقاً للشريعة الإسلامية التي تدعو إلى تنمية أموالهم والعائد المالي من المشروع يتم توجيهه إلى المشروعات الخيرية، ورعاية الأيتام.

صالة أفراح

ودعماً للشباب وتشجيعهم على الزواج تبنت المؤسسة بناء صالة للأفراح في منطقة المزهر 2 بدبي بتكلفة إجمالية 8 ملايين درهم وذلك لتخفيف أعباء الزواج وتقديم أفضل الخدمات اللازمة لتنظيم وإقامة حفلات الأعراس، وصممت الصالة بشكل عصري يعكس الطابع الحديث لمدينة دبي ويحاكي أجمل المباني في المنطقة وسيتم تجهيز الصالة بجميع مستلزمات إقامة حفلات الأعراس.

ويُقام المشروع على أرض مساحتها 40 ألف قدم مربع والصالة تتسع لـ 600 شخص، يمكن تقسيمها إلى ثلاث صالات منفصلة حسب الحاجة يحتوي المدخل على مدخلين رئيسيين وصالة استقبال وغرف تجهيز وملابس وإدارة ومستودعات وأماكن تقديم خدمات الطعام والضيافة للمدعوين ومواقف السيارات اللازمة حيث تبلغ مساحة البناء الإجمالية 2380 قدماً مربعاً ومن المتوقع أن يكون تاريخ الانتهاء من المشروع خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

العقيلي والنعيمي

وبالإضافة لما سبق يجري حالياً الإعداد لإنجاز بناية وقف العقيلي بتكلفة 5, 74 مليون درهم وتقع في منطقة الورقاء وتضم 72 شقة سكنية لتوفير مساكن مريحة داخلياً ذو مظهر جمالي خارجياً، وتضم 6 أدوار متكررة يحتوي كل دور على 12 شقة سكنية، وروعي تصميم نماذج مختلفة للشقق حتى تتيح للمستأجر حرية الاختيار، وتم تصميم أربع شقق غرفة وصالة ومثلها غرفتين وصالة وأربع شقق أخرى ثلاث غرف وصالة، وذلك بعد دراسة متطلبات المنطقة.

ويوفر التصميم شكلاً مميزاً وجذاب خارجياً ويوفر أيضاً فراغات ومساحات مناسبة ومريحة في الاستخدام داخلياً.. واعتماد الخصوصية وتوفيرها قدر الإمكان حيث تم مراعاة استغلال واجهة الشارع الرئيسي للاستخدام التجاري وتم تقسيم الواجهة الأمامية إلى 9 محلات تجارية بمساحة 10الاف و443 قدماً مربعاً يمكن ضمها وفصلها حسب الحاجة وبدأ تنفيذ المشروع في أكتوبر 2008 ومن المتوقع الانتهاء منه في مايو 2010.

وهناك مشروع آخر جديد وهو وقف النعيمي في عجمان بتكلفة 44 مليون درهم وهو مشروع خيري عبارة عن عمارة سكنية تجارية الغاية منه تحقيق عائد ربحي ومناسب لصرفه في رعاية القُصّر وأوجه الخير وهو عبارة عن 18 دوراً متكرراً يحتوي كل دور على أربع شقق مكونة من غرفتي نوم + صالة + حمامين + مطبخ + شرفة، وشقتين مكونة من غرفة نوم + صالة + حمامين + مطبخ + شرفة.

وماذا عن أنماط الوقف وجهود المؤسسة للتطوير؟

على الرغم من حداثة نشأة المؤسسة، إلا أنها استطاعت بكوادر متخصصة ورائدة في العمل الإداري والمؤسسي والخيري والتقني تحصيل إنجازات كبيرة ومتقدمة، خصوصاً إذا قورنت بالمدة الزمنية القصيرة. وفي إطار الاهتمام بالقُصّر، تم حصر ممتلكات القُصّر بالإمارة، وجعل لكل قاصر نفقة مقطوعة شهرياً، ضمن خطوات إجرائية تسعى لأرشفة بياناتهم الكترونياً، وتقديم خدمات متنوعة ومتعددة.

وقف المصارف

وهناك وقف جديد قامت المؤسسة باستحداثه أو تجديده وإضافة لمستها عليه وهو وقف المصارف في رؤية جديدة نهدف من خلالها في المؤسسة إلى تطوير مفهوم التكافل الاجتماعي الذي من شأنه أن يرتقي بالمجتمع المحلي، وينمّي شعور الوحدة والتضامن تجاه مستوى وأسلوب حياة الآخرين. وهو وقف يحظى بدعم الشركات والجهات العاملة في هذا المجال في إطار مساعينا الحثيثة لتسليط الضوء على الدور المهم للأعمال الخيرية في كل المجتمعات، وتشجيع المواطنين والمقيمين على المساهمة في هذه القضية الجديرة.

فالتكافل الاجتماعي في مجتمع الإمارات قديم وله جذوره في التاريخ وهو مستمد من الأصول الإسلامية والعربية للمجتمع، من هنا جاءت أهمية التكافل الاجتماعي، حيث نسعى من خلاله إلى تقديم خدمات للمجتمع على جميع الأصعدة (التعليمية، الصحية، الثقافية، الاجتماعية،.. الخ) بما يتناسب مع احتياجات المجتمع وتطلعاته كما أن من أهدافنا تعميق ثقافة التكافل الاجتماعي في المجتمع وتطوير وتنفيذ المبادرات التي تؤدي إلى تفعيل المشاركة المجتمعية من الأفراد والمؤسسات.

الوقف الصحي

في هذا البرنامج تجعل مؤسسة من الرعاية الصحية الأولية للقُصّر وأسرهم هي المدخل الأول والأساسي لصحة المجتمع وهي الدعامة الرئيسية للوقوف على المشكلات الطبية المختلفة، وذلك بالتعرف على التاريخ الطبي للأسرة والأمراض الوراثية والحالة النفسية والاجتماعية لأفرادها مما يسهل التعامل مع أي مشكلة طبية .

وبالتالي علاج الأمراض الشائعة والحالات الطارئة والأمراض المزمنة بالتعاون والتنسيق مع الأخصائيين في المستشفيات، كما يهدف هذا البرنامج إلى الاهتمام والوقاية من الآفات الاجتماعية مثل إدمان المخدرات والكحول والتدخين .

وذلك من خلال برامج التوعية لجميع عملاء المؤسسة ابتداءً بالأطفال ومروراً بالمراهقين والآباء والأمهات ونهدف من خلاله إلى توفير مستوى من الرعاية الصحية للقصر من فئة المستوى الثقافي والمادي المتوسط والضعيف وإعداد برامج التوعية الصحية والرعاية المنزلية، العمل على تغيير فكر المجتمع نحو الممارسات الصحية السليمة للتقليل من الأمراض المزمنة وأهمية مكافحتها وتوفير الإمكانات المطلوبة للحد من انتشارها وتطبيق برامج الإرشاد والمشورة العلاجية في حل المشكلات النفسية والاجتماعية في الأسرة والاهتمام بجوانب الصحة العقلية.

وفي سبيل ذلك قمنا بإسقاط رسوم استخراج البطاقة الصحية من فئة العجز المادي وتسهيل وإسراع إدخال المرضى من القصر أصحاب الحالات الطارئة إلى غرفة الكشف وجعل أولوية الدخول لهم وذلك بالتنسيق مع الدائرة الطبية لوضع آلية للتعرف عليهم ودعم الحالات الطارئة والتي تحتاج إلى علاج بمستشفيات خاصة عن طريق البرامج التكافلية بالمؤسسة.

وتعمل المؤسسة على توفير قيمة الدواء في حال عدم وجوده في صيدلية المستشفى ونقوم أيضاً بعرض التقارير الطبية على الأطباء الزائرين بالدولة وتسهيل الإجراءات وإلغاء الرسوم التابعة لها وتوفير مختلف الاحتياجات الصحية الضرورية والأجهزة الطبية المختلفة مثل النظارات، الكراسي المتحركة، الأسرة الطبية، المراتب الطبية، أجهزة قياس الضغط والسكر.. الخ.

وأيضاً توعية الأمهات بإجراء الفحوصات الدورية ومتابعتها من قبل الباحثة وبخاصة الأسر التي لديها تاريخ عائلي بمرض وراثي معين وحصر الحالات المرضية المختلفة، ومعرفة أسبابها وإعداد برامج توعية بالتنسيق مع الدائرة الطبية وبلغ عدد الحالات المستفيدة 134 حالة. وتعمل المؤسسة أيضاً على إعفاء أسرة المتوفى من المديونية المترتبة على المتوفى لبناء مسكن له، ذلك من خلال التواصل مع مؤسسة الشيخ محمد بن راشد للإسكان حيث تقوم المؤسسة بموافاتنا بأسماء المتوفين المترتبة عليهم ديون جراء بناء مسكن للأسرة.

حيث تقوم مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بتوفير قائمة بالجرد النهائي لممتلكات المتوفى. والتنسيق مع الجهات المختصة لحصول أسر القصّر على منحة مالية لبناء منزل ملائم لهم.

وحصر الحالات التي قد قامت بالتسجيل في برنامج زايد للإسكان وتبصير الوصي إن لم يكن قد قام بالتسجيل في البرنامج بالقيام بالتسجيل فيه.. وإدراج الأسر التي قامت بالتسجيل في البرنامج في كشف خاص مع إرفاق تقرير البحث الاجتماعي لكل حالة لإرسالها إلى برنامج زايد للإسكان. تقديم الدعم المادي لأسر القصر التي تسكن بالإيجار بدفع ما يترتب على القصر من قيمة الإيجار.

الوقف التعليمي

واستفاد من دروس التقوية 445 قاصّراً بقيمة 557 ألفاً و890 درهماً وقمنا أيضاً بسداد رسوم دراسية لـ 14 قاصراً بقيمة 273 ألفاً و72 درهماً، وقمنا بتسليم عدد 20 حاسباً آلياً بقيمة 83 ألفاً و486 درهماً لـ 20 قاصّراً وتسليم عيدية لـ 496 قاصّراً بقيمة 63 ألفاً و550 درهماً.

ويتمثل الوقف التعليمي في برنامج «سهل» ونهدف من خلاله إلى رفع مستوى القاصر أكاديمياً وتوعية القاصر بأهمية التعليم في بناء مستقبله وصقل شخصيته، إيجاد نوع من المساواة لدى القاصر من الناحية الاجتماعية والمادية وتفعيل عملية التواصل مع القاصر والأسرة والمدرسة، ويتم ذلك من خلال دراسة حالة الأسرة من قبل الباحثة الاجتماعية وكتابة التوصيات، الإطلاع على تقرير الباحثة لجمع البيانات والوقوف على وضع الأسرة، مخاطبة الوصي أو الحاضنة للوقوف على المواد الدراسية ونسبة التدني بها وإحضار صورة من الشهادة إن أمكن إدراج بيانات القاصر بكشف الرعاية التعليمية.

وبعد ذلك نقوم بحصر المدارس الحكومية بدبي وتوزيع استمارة القاصر (اليتيم) على المدارس عن طريق قسم الأنشطة الطلابية بهيئة المعرفة والتنمية البشرية أو الفاكس أو التسليم باليد، وذلك لموافاتنا ببيانات القصر من حيث (أيتام الأب، أيتام الأم، الموهوبين، أهم المشكلات، العجز المادي). جمع الاستمارات من المدارس عن طريق قسم الأنشطة الطلابية بهيئة المعرفة والتنمية البشرية.

ومن ثم مطابقة الاستمارات بملفات المؤسسة لترقيمها على حسب ملفات المؤسسة تفريغ بيانات الاستمارات بكشوفات معدة لذلك من حيث «أيتام الأب، أيتام الأم، الموهوبين، أهم المشكلات، العجز المادي». القصر الذين يعانون من مشكلة التدني الدراسي نطابق أسمائهم بكشف الزكاة للوقوف على دخل القصر بشكل أدق. إدراج بيانات القاصر بكشف الرعاية التعليمية ومن ثم تسليم جميع الكشوفات لقسم البرامج والتأهيل الاجتماعي لعمل اللازم.

وماذا عن المشاريع التكافلية للمؤسسة؟

من أبرز هذه المشاريع «محفظة سند» وهو مشروع خيري يهدف إلى رعاية القُصّر والأيتام وتوفير سبل الراحة والحياة الكريمة لهم، من خلال إشراك جميع فئات المجتمع في توفير العناية والرعاية اللازمة لهم و«سند» مشروع متخصص في كفالة اليتيم وله أثر إيجابي على الفرد والمجتمع عن طريق تحقيق مفهوم التكافل الاجتماعي من خلال حث المجتمع على مشاركة القاصر ودعمه مادياً.

وتأكيد أهمية سد العجز المادي لدى القاصر من خلال المساعدات المستديمة أو المقطوعة، والعلم أن تلك الأموال يمكن أن تستخدم في تأمين السكن الملائم للقاصر بما يضمن له الاستقرار، وتأمين علاج القاصر، ثم توفير التدريب والتأهيل المهني للقاصر بما يضمن له حرفه يسد حاجته مستقبلاً، بالإضافة إلى التعليم والزواج في المستقبل.

الوقفية

المشاركة الوقفية تحقق أهدافاً عدة منها الدعوة إلى إحياء سنة الوقف، ونشر الخير داخل المجتمع، وزيادة رؤوس الأموال الخاصة، كما تهدف إلى إنشاء المشروعات الخيرية وإتاحة الفرصة للراغبين في عمل الخير من جميع شرائح المجتمع عوضاً عن الاقتصار على الأغنياء منهم فقط وإيجاد آليات وأساليب حديثة للوقف لتسهيل الحصول على الأجر. وأنا أدعو المواطنين والمقيمين إلى المساهمة في مشروع المشاركة الوقفية الذي أطلقته المؤسسة.

والمشروع عبارة عن وقف مال لدعم الأنشطة الخيرية والقُصّر وخدمة المجتمع وإعانة البسطاء على المعيشة والاستقرار والتبرع في هذا المشروع يبدأ بمبلغ 100 درهم إلى ما نهاية من دون حد أعلى، وتتولى المؤسسة إنشاء مشروعات استثمار عقارية بهذه المبالغ كي تدر ربحاً يتم الاستفادة منه في أوجه الخير على القصر والفقراء والأرامل والأفراد المحتاجين كافة.

وكان من ثمار هذا المشروع «مبنى سكني وهو مبنى المشاركة الوقفية» في الورقاء الذي تكلف 14 مليون درهم، وهو مبنى تجاري سكني على مساحة إجمالية تبلغ 91 ألف قدم مربع، وطابق أرضي يحوي 10 محال ومعارض تجارية وثلاثة طوابق تحوي 48 وحدة سكنية، إضافة إلى 60 موقفاً للسيارات، وصالتي ألعاب رياضية.

وتصميم الوحدات جاء وفقاً لشروط نظام البناء في بلدية دبي مع مراعاة التصميم ليكون ذا كفاءة عالية.

حوار ـ فريد وجدي