في سابقة، ضم المجلس العالمي للعلاج النفسي في فيينا للمرة الأولى شخصية عربية لتولي أحد المناصب الرفيعة فيه، حيث تمّ تعيين المعالج النفسي وأستاذ علم النفس المرضي في الجامعة اللبنانية البروفسور اللبناني عباس مكي، نائباً لرئيس المجلس وممثلاً للمشرق العربي في المجلس. وهذا المجلس يرأسه البرفسور الأميركي ألفرد فريتز، وكان قد تأسس بموجب إعلان «زيوريخ» عام 1995، الذي حدّد ضرورة إنشاء العلاج النفسي إلى جانب الطبّ السريري.
وإذا كان مكّي أول عربي يحتلّ هذا المنصب، فإن ما تجدر الإشارة إليه هو أنه كان انضمّ إلى عضويّة المجلس منذ تأسيسه، وكان يشغل موقع نائب رئيس «جمعية ممارسي العلاج النفسي والاستشارات النفسولوجيّة في لبنان»، إضافة إلى عضويته في «الفيدرالية الفرنسية للعلاج النفسي»، كما في «الجمعية الأوروبية للعلاج النفسي».
بيروت- وفاء عواد
