قتل سبعة جنود يمنيين وأصيب وأسر آخرون خلال اليومين الماضيين في هجمات متفرقة نفذها مسلحون حوثيون ضد مراكز للجيش اليمني في محافظة صعدة (شمال).

وقال ناطق باسم مكتب الحوثي: «أتباعنا تصدوا صباحا لحملة عسكرية في منطقة آل خميس وقتلوا سبعة من أفرادها وفجروا دبابة وأحرقوا أحد الجرافات كما أسروا بعض الجنود»، فيما فر الآخرون.

وقالت مصادر مطلعة إن سبب المواجهات هو استحداث القوات اليمنية نقطة تفتيش في المنطقة. وبينما اعتبر الناطق ما حصل «اعتداء سافر يثبت أن السلطة لا تزال تفكر» في شن عدوان جديد على صعدة.. قال مسؤول يمني إن ما حدث اعتداء ينتهك اتفاق الدوحة الموقع العام الماضي.

على صعيد آخر اعتبر مصدر مسؤول في رئاسة الجمهورية الأعمال التخريبية التي شهدتها مدينة زنجبار في أبين عملاً تصعيدياً خطيراً من فعل عناصر خارجة على النظام والقانون من «مخلفات النظام الشمولي الشطري والسلاطيني ومن يدعمونها في الخارج». أما المعارضة اليمنية فقد طالبت بلجنة تحقيق محايدة في أحداث العنف التي شهدتها المدينة وأدت إلى مقتل 16 شخصاً وإصابة نحو 20.

ودعا المجلس الأعلى لتكتل اللقاء المشترك المعارض إلى «كشف الحقيقة للرأي العام ومحاسبة المتسبب على اعتبار أن «سقوط ضحايا بهذا العدد الكبير يهدد الوحدة الوطنية ويقضي على ما تبقى من النسيج الاجتماعي».

التفاصيل في عالم واحد