بدأت وزارة البيئة والمياه في تنفيذ مبادرة تسويق الرطب بهدف تشجيع المزارعين على التوسع بزراعة الأصناف الجيدة من التمور وإحلال زراعتها محل الأصناف الرديئة ذات المردود الاقتصادي المتدني وتحسين مواصفات التمور التي تحقق للمزارع أسعارا تسويقية جيدة.
كما تهدف المبادرة إلى إيجاد فرص تسويقية لإنتاج المزارعين من الرطب من خلال اتفاقيات مع مراكز التسويق المتميزة وفق أسس تخدم مصلحة المزارعين وتحفظ حقوقهم وذلك بإشراف الوزارة وبالتنسيق والتعاون مع مراكز التسويق.
وقال المهندس منصور إبراهيم المنصوري مدير إدارة الزراعة بوزارة البيئة والمياه الذي يشرف على جناح الوزارة بمهرجان ليوا الخامس للرطب 2009 ان الوزارة وفرت عبوات مناسبة لتعبئة الرطب بشكل موحد وتحمل شعار «خيراتنا» وصورا ملونة لبعض أصناف الرطب وقد تم تحديد طريقة التعبئة على هيئة شماريخ بوزن 2 / كجم لكل عبوة حيث وفرت الوزارة 200 الف علبة وباشرت بتسليمها للمزارعين المعنيين بأسعار مدعومة من ضمن مواد دعم المزارعين لعام 2009.
واشار إلى ان زيادة إنتاج التمور سوف يسهم في تحقيق الأمن الغذائي حيث تم التركيز على خمسة أصناف هي من أهم الأصناف المرغوبة تسويقيا وتناسب أذواق المستهلكين وهى« الخلاص ـ البرحى ـ اللولو ـ الخنيزى ـ الخصاب» حيث منها المبكر والمتوسط والمتأخر.
وكشف ان الكميات المتوقع تسويقها هي 400 طن خاصة بالمزارعين المشتركين بتسويق الرطب البالغ عددهم 55 مزارعا ومن المحتمل زيادة العدد خلال الفترة القادمة بعد اللقاءات المباشرة مع المزارعين التي تمت من قبل الإدارة وإدارات المناطق وجهازها الإرشادي.
حيث تم خلالها تحديد أسماء المزارعين الراغبين بتسويق الرطب والكميات التي سيشاركون بها في التسويق من كل صنف في اطار الخطط المستقبلية لتسويق الرطب في جميع مناطق الدولة وهى الشمالية والشرقية والوسطى والغربية والتوجه نحو تصدير المنتج لدول المنطقة والى الخارج تحت شعار «خيراتنا».
وأشار في هذا الصدد إلى برنامج الوزارة لتطوير السياسات الزراعية للنخيل والتي تضمن التشجيع على التوسع بزراعة النخيل وخاصة الأصناف العالية الجودة وتوفير مستلزمات زراعة النخيل وإنتاج وحفظ التمور ودراسة المشاكل الزراعية التي يعاني منها المزارعون وايجاد الحلول المناسبة لمعالجتها بالتعاون مع محطات البحوث والتجارب في الوزارة ونقل ونشر استخدام التقنيات والأساليب الحديثة المستخدمة في زراعة وخدمة أشجار النخيل وإنتاج وحفظ التمور ومكافحة الآفات التي تلحق أضرارا اقتصادية بالنخيل وتطوير خدمة أشجار النخيل.
ونوه بالإرشادات التي تقدمها الوزارة للمزارعين للمحافظة على الرطب في حالة جيدة. وأوضح المنصوري ان العائد المادي من تسويق الإنتاج على هيئة رطب يقدر بحوالي 35 بالمائة زيادة عن عائد تسويقه على هيئة تمور.