أكد راشد محمد مليح مدير فرع الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بدبا أن انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من أحياء دبا الفجيرة يتعلق في تأخير السداد لفترة طويلة وتجاوز المبلغ المسموح له بالدفع، ما أدى إلى قطع التيار عن هؤلاء المشتركين.
مشددا على أن هناك إنذارات مسبقة تكتب دائما في الفاتورة بصياغة لطيفة في حال تأخر السداد عن المدة المحددة، وإن كان المبلغ قيمته بسيطة.
وكان استياء كبير قد ساد أول أمس بين أهالي عدد من أحياء دبا الفجيرة إثر انقطاع التيار الكهربائي بصورة مفاجئة منذ ساعات الصباح الباكر واستمر إلى أكثر من 5 ساعات لحين عودته، مما زاد من تأثير الموجة الحارة على المنطقة وبالأخص في الوقت الذي تزداد فيه حاجة الناس إلى المكيفات والمراوح نتيجة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
ولجأ البعض إلى البقاء في السيارات أو الذهاب إلى منزل ذويهم أو تأجير غرف في الفنادق المجاورة ـ على حد وصفهم. لافتين إلى تسبب هذا الانقطاع في أضرار مادية وبدنية لهم.
وحمل المواطن محمد سعيد الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء فرع دبا المسؤولية الكاملة عن عدم إبلاغهم بطبيعة الانقطاع المفاجئ بسبب قيمة الفاتورة التي تصل إلى مبلغ 1600 درهم، إلى جانب عدم تحذيره النهائي من قبل الفنيين أثناء عملية قطع التيار مستدلا بالفاتورة التي لم يذكر بها أي إنذار أو تحذير مسبق.
مضيفا عن عدم مراعاته وأفراد أسرته لتوقيت الانقطاع حيث أنه في مثل هذا الوقت من الصيف تكون فيه الحرارة شديدة جدا ما تسبب في إنهاكهم حراريا، حتى بعد دفعه القيمة المستحقة تم التأخر لمدة 6 ساعات حتى عادت الكهرباء لمنزله.
مشيراً إلى أنه فعلا لم يدفع من الشهر الفائت لغاية الآن غير أنه يؤكد أنه لا يتأخر في الدفع شهريا وكان تأخره لظروف خارجه عن إرادته تتعلق بعمله في إمارة أخرى.
لافتا إلى أن زوجته تعاني من الربو ما أدى إلى تعبها ومعاناتها الشديدة الأمر الذي اضطره إلى الذهاب بها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
حيث قام كحل للمشكلة دون أن تتحول إلى أزمة دائمة بدفع مبلغ نقدي لصندوق استلام الفواتير مسبقا للأشهر القادمة، كما سيقوم حاليا باقتناء مولد كهربائي تحسبا لانقطاع الكهرباء بصورة مفاجئة كما هو الحال عليه الآن.
ومن جانبه أضاف المواطن عبدالله أحمد عن عدم استجابة المسؤولين للبلاغ سواء بالفرع أو بالمركز الرئيسي لخروج البعض في إجازة، فقد قام مباشرة بالاتصال بطوارئ فرع الهيئة للتواصل حول سبب الانقطاع، ثم ذهب بنفسه إلى مبنى الهيئة للتحقق حول هذه المسألة. مؤكدا بأن فاتورته لم تصل إلى ذلك المبلغ الذي يستحق القطع وإن تجاوز 3 أشهر. فقيمتها تصل إلى مبلغ 1000 درهم فقط.
مشيرا في تساؤل إن كان يجب قطعها الآن وفي هذا الجو الحار أم الانتظار حتى ينخفض معدل درجة الحرارة على اعتبار إبقاء أطفاله في السيارة لحين عودة التيار الكهربائي.
كما اشتكى مواطنون آخرون في المناطق المتضررة عن عدم مراعاة الهيئة لظروفهم خلال هذه الفترة من العام جراء هذا الانقطاع، فقد تسبب لهم بأزمة داخل منازلهم وأيضا تلف وفساد بعض الأدوية والأطعمة التي تحتاج إلى تبريد مستمر، بالإضافة إلى تكلفة هذه المواد فقد تسبب ذلك بخسارة مادية لهم.
دبا الفجيرة ـ ناهد مبارك