استهجن القيادي في حركة «فتح» إبراهيم أبو النجا أمس منع الحكومة المقالة التي تديرها «حماس» في قطاع غزة بمنع سفر عدد من أعضاء المؤتمر العام السادس ل«فتح» والمقرر عقده بعد 9 أيام في بيت لحم بالضفة الغربية.

وقال أبو النجا «إن عددا من أعضاء حركة فتح حاولوا السفر، إلا أن الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس منعتهم من السفر»، موضحا أن أعضاء حركته في غزة المقرر سفرهم للمشاركة في المؤتمر هم 400 عضو، وجميعهم يريدون سفرا جماعيا منظما وليس السفر متسربين.

وقال إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تلقى وعوداً من مصر وسوريا بأن تسمح لهم «حماس» بالخروج إلى الضفة الغربية للمشاركة في المؤتمر، مؤكداً ان أن الحركة لن تعقد مؤتمرها السادس في حال منع أعضائها في غزة من المشاركة في المؤتمر.

وقال مسؤولون في «فتح» إن عباس تلقى أيضاً وعوداً من الإسرائيليين بتسهيل مرور الأعضاء المشاركين في المؤتمر من قطاع غزة وخارج الأراضي الفلسطينية.

في هذه الأثناء، تقدم قيادي في حركة «فتح» أحمد عبد الكريم (بن بيلا) بشكوى إلى محكمة الحركة ضد رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير فاروق القدومي بتهمة «سوء التصرف وإهدار المال العام وإهمال الدائرة السياسية في المنظمة واستغلال النفوذ».

كما طالب عبد الكريم، الذي كان مسؤولا في الدائرة السياسية للمنظمة التي يرأسها القدومي، بمقاضاة الأخير لانتهاجه «خطاً سياسياً مغايراً وأضاف أن شكواه ستتناول قضايا أخرى «خطيرة» سيقدمها عند استحضار القدومي للمحكمة، مطالباً بالإسراع في عقد جلسة عاجلة لهذا الغرض.