أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن تقديره للجهود التي يبذلها الرئيس المصري حسني مبارك لتحقيق السلام والتصدي للقوى المتطرفة في بلاده. وأكد نتانياهو «أن مصر ستبقى ركيزة مهمة في سعينا لتحقيق السلام مع كل جيراننا».
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن نتانياهو أدلى بهذه التصريحات في كلمة ألقاها خلال مشاركته مع رئيس إسرائيل شيمون بيريز في حفل أقامه السفير المصري مساء أمس في تل أبيب بمناسبة الذكرى 57 لثورة 23 يوليو في مصر.
ودعا نتانياهو من بيت السفير المصري ياسر رضا في هرتسليا الدول العربية إلى إجراء مفاوضات مع إسرائيل حول مبادرة السلام العربية، مطالباً بسلام حار جداً.
وقال «إننا نقدر جهود الدول العربية لدفع مبادرات سلام ورغم أن هذه الاقتراحات ليست نهائية فإن من شأنها أن تنشئ أجواء تمكن من التقدم نحو سلام شامل». وتابع «أنا مؤمن بأنه يمكننا التقدم بخطوات كبيرة إلى الأمام والتوصل إلى سلام دافئ جدا وبإمكاننا دفع الازدهار أكثر مما يعتقد الناس، وذلك فقط إذا وضعنا قدراتنا في هذا المجهود».
وامتدح ولي العهد البحريني الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة على مقاله الذي نشره ودعا من خلاله العرب لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
من جانبه قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز خلال حفل الاستقبال «جميعنا ننحني اليوم للرئيس المصري والزعيم العظيم والقوي الذي يحافظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، فهو الزعيم الطبيعي صاحب الصوت القوي للسلام، وأنا ورئيس الحكومة نكن التقدير البالغ لمبارك والسلام بين إسرائيل ومصر».
وأضاف بيريز «علينا جميعا تقديم التنازلات لكننا لن نتنازل عن السلام وفي هذا المقام أقول للعالم إننا لن ننسى الرئيس المصري السابق أنور السادات الذي اخترق طريق السلام».
