وقعت وزارة الصحة أمس عقدا مع مستودع مؤسسة الخليج للأدوية للبدء في تنفيذ إنشاء مركز وحدة الثلاسيميا في مستشفى الفجيرة، تماشيا مع استراتيجية الوزارة التي تهدف إلى تطوير مرافقها الطبية والارتقاء بالخدمات التي تقدمها وفقا لأحدث المعايير العالمية.

وقال الدكتور علي احمد بن شكر، مدير عام وزارة الصحة عقب توقيع العقد مع مؤسسة مستودع الخليج للأدوية في ديوان الوزارة بدبي: إن وزارة الصحة حريصة على توفير الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين بالدولة، لافتا إلى أن الوزارة تواصل مساعيها من أجل أن تكون لديها مراكز متخصصة في علاج الأمراض المختلفة ومن بينها الثلاسيميا.

وأضاف أن مؤسسة الخليج للأدوية تعتبر شريكا استراتيجيا لتنفيذ ذلك انطلاقا من علم الوزارة بقدرات المؤسسة وقيامها بتنفيذ عقود عديدة تمثل جانبا هاما من احتياجات الوزارة بكافة مرافقها، منوها إلى أن المؤسسة حرصت على أن تكون مشاركتها فعالة تهدف إلى تطوير الخدمات العلاجية من خلال تنفيذ إنشاء مركز وحدة الثلاسيميا الجديد بمستشفى الفجيرة.

يذكر أن المشروع سوف يتكلف 5 ملايين درهم شاملا كافة المعدات الطبية،ومن المتوقع أن يتم تسليم المشروع للوزارة في موعد أقصاه الأسبوع الأول من أكتوبر المقبل.

وقع العقد عن مؤسسة الخليج للأدوية لبيب عثمان مدير قسم الأجهزة الطبية، ووصف الشراكة مع وزارة الصحة بأنها شراكة استراتيجية سوف تشهد الكثير من المشاريع المستقبلية من أجل تقديم العون للوزارة في تطلعاتها نحو خدمات صحية راقية.

.. وتكثف حملات التوعية في رأس الخيمة حول أنفلونزا الخنازير

تكثف وزارة الصحة حملات التوعية بمرض إنفلونزا الخنازير بإقامة محاضرات توعية للموظفين في الدوائر الحكومية برأس الخيمة ضمن حملة الوزارة الشاملة للتوعية بهذا المرض وكيفية الوقاية منه.

فقد أقامت الوزارة محاضرات بشرطة رأس الخيمة وغرفة التجارة ودائرة التنمية الاقتصادية ركز خلالها المحاضرون على التوعية بهذا المرض.

وتأتي هذه المحاضرات في إطار الحملة الوطنية التي أطلقتها وزارة الصحة للتوعية ضد مرض أنفلونزا الخنازير وكيفية الوقاية منه.

وقال الدكتور يوسف الطير رئيس قسم الحوادث بمستشفى صقر برأس الخيمة إن هذه الحملات تستهدف توعية المجتمع ونشر الثقافة الضرورية عن هذا المرض ونشأته وتطوره وسبب التسمية وكيفية الانتقال من فرد لآخر، وطرق الكشف عنه وسبل الوقاية منه، وفترة احتضان المرض التي تتفاوت من شخص لآخر معتمداً على طبيعته وكذلك مراحل الشفاء وكيفية الوقاية منه عبر الاهتمام بالنظافة الشخصية كونها الواقي الأول من انتقال الأمراض المعدية.

وأشار الطير إلى التدابير الوقائية التي تتخذها الدولة كالأجهزة الحرارية المتوفرة على المراكز الحدودية، وتطرق إلى أن السفر لا يعد من الممنوعات شرط اتخاذ تدابير تمنع من انتقال المرض.

وأكد الدكتور يوسف على ضرورة التحلي بالثقافة الصحية اللازمة تجاه المرض وأهمية نشر المعلومات المكتسبة عن المرض بين المعارف والالتزام بالنظافة الشخصية.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح