زار الدكتور أحمد ثاني الدوسري الأمين العام لجمعية كشافة الإمارات مركز مفوضية كشافة دبي الصيفي الذي يعد واحداً من بين أكثر من 55 مركزاً صيفياً تنظمهم وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضية تحت شعار «صيف بلادي 2009»، وكان في استقباله القائد الكشفي عبدالله بلال الشامسي المشرف العام على المركز والقائد الكشفي خليل رحمه علي المفوض العام لكشافة دبي.
حيث قام القائد عبدالله بلال الشامسي بإعطاء الدكتور أحمد ثاني الدوسري نبذة موسعة ووافية حول المركز وآلية عمله، معرفاً بالأنشطة المختلفة التي ينفذها المركز خلال فترة النشاط الصيفي وقال إن المركز بدأ نشاطه الصيفي يوم السبت الموافق 27 يونيو الماضي ويمتد لغاية 30 يوليو الجاري بمشاركة أكثر من 300 طالب تتراوح أعمارهم من 8 إلى 18 سنة مقسمين إلى 8 مجموعات حسب الفئات العمرية.
حيث يفتح المركز أبوابه يومياً من الساعة الرابعة عصراً ولغاية الثامنة مساءً على مدار 6 أيام أسبوعياً (( عدا الجمعة )) ،فقد أعد المركز فعاليات منوعة لتشمل كافة الفئات العمرية لتصل إلى 20 فعالية مختلفة بمعدل 8 فعاليات مختلفة يومياً وقد تم تخصيص يوم في الأسبوع لكل مجموعة لكي تزور أحد المعالم السياحية أو الصناعية أو التعليمية في الإمارات من أجل تنويع آفاق المعرفة وتدعيم السياحة الداخلية التي غفل عنها الكثيرون.
وأشار القائد الشامسي إلى أن مركز مفوضية كشافة دبي الصيفي جند 20 قائداً من القادة الكشفيين المنتسبين في المفوضية من أجل الحفاظ على النظام وتهيئة المناخ المناسب وتطبيق كافة البرامج وتسلسلها بالشكل المعد له سلفاً، بالإضافة إلى الإشراف على الطلاب وتلبية احتياجاتهم،وتنظيم البرامج المختلفة حسب الخطة الموضوعة، كما أن المركز نظم شبكة من المواصلات الواسعة لإيصال الطلاب من وإلى منازلهم بأسرع وقت ممكن وبأمان وسلاسة (مجاناً ).
مؤكداً أن الحضور الطلابي فاق التوقعات حيث لم يتم رفض أحد رغم محدوية السعة، وقد أبدت اللجنة الإشرافية العليا في مركز مفوضية كشافة دبي الصيفي رغبتها في تعميم الفائدة على الجميع دون إستثناء من مبدأ أن وقت الفراغ كثيراً ما يؤدي بالطالب إلى التهلكة حيث أن المركز ينفرد في برامجه عن بقية المراكز المنتشرة في الدولة بأنه يدمج الجوانب الكشفية مع العلمية والثقافية والترفيهية في جو يسوده الود والأخوة والاحترام المتبادل.
وأوضح أن البرنامج يتضمن دورات في برامج الكمبيوتر وأخرى في صيانة الكمبيوتر ودورات في الفروسية وأخرى في حفظ وتلاوة القرآن الكريم وفي السيرة النبوية بالإضافة إلى دورات في تقنية الصوت عن طريق أستوديو صوتي متكامل موجود في مقر المفوضية،كما يتدرب الطلاب على الخارطة والبوصلة كتقنية كشفية.
ويتعرف الطلاب كذلك على المجسمات الفنية ،والتدريب على أساسيات مهارة الدفاع عن النفس، بالإضافة إلى تعليم تقنية اللاسلكي،بالإضافة إلى الألعاب الترفيهية والملعب الصابوني ومسابقة البحث عن الكنز.
وبعض المهارات الكشفية كرفع العلم والتحية وبعض التقاليد الكشفية التي تغذي الروح والنفس وترغب الطلاب بالانخراط في الحركة الكشفية كونها حركة سامية لا تتبع دينا ولا سياسة ولا دولة أو حزب بالإضافة لكونها حركة تطوعية يصل عمرها لأكثر من 100 عام، كما تعد فعالية التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو من أكثر الفعاليات التي استحوذت على اهتمام الطلاب.
دبي ـ «البيان»