تتواصل فعاليات مركز المواهب والإبداع التابع لهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث في «صيف في أبوظبي» أكبر المهرجانات العائلية في ابوظبي والذي يستمر حتى 15 أغسطس القادم.
وتتضمن فعاليات المهرجان أنشطة تثقيفية ترفيهية حيث يشتمل البرنامج اليومي الحافل بالعروض الحية على استعراضات وعروض اليولة والفرق الشعبية «العيالة والحربية» إضافة إلى الدكان التراثي والسدو والغزل والحناء والتلي وعرض الدمى.
ويضم «صيف في أبوظبي» أيضا ورش عمل خاصة بالفنون والأشغال اليدوية وحديقة القصص وسينما مصغرة وعروض الخداع البصري وجدران التسلق وعروض الليزر المذهلة وألعاب سباقات السيارات بالتحكم عن بعد والعديد من الألعاب والعروض الحية.
وقالت فاطمة المرزوقي «مديرة مركز المواهب والإبداع في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث» إن هذه الفعاليات تعكس الغنى الكبير الذي يتميز به تراث دولة الإمارات وذلك من خلال مجموعة من العروض الفلكلورية وعروض للأزياء التقليدية وإحياء لبعض الرياضات والألعاب القديمة والمسابقات والمهن اليدوية».
وأضافت ان فعاليات هذه السنة في موسمها الثاني على التوالي شهدت إقبالا كبيرا حيث يتوافد الأطفال بصحبة ذويهم لمشاهدة عروض السينما التفاعلية التي تقدم عرضا رباعي الأبعاد ..كما تجتذب إيقاعات فرقة الرقص الإفريقية التي تنحدر من قبائل الزولو زوار كرنفال «صيف في أبوظبي».
وأكدت أن فعاليات المهرجان تتحول الى عالم متكامل من الترفيه والمرح ..كما يمثل نقلة نوعية في صناعة الترفيه العائلي في المنطقة من خلال أحدث المفاهيم والأجهزة الترفيهية العالمية التي استضافها المهرجان ..
ولفتت الى ان المهرجان يعتبر وجهة متكاملة للأطفال من مختلف الجنسيات والأعمار لقضاء عطلة الصيف في أجواء مريحة وآمنة بإشراف متخصصين في كافة المجالات وملء أوقات فراغهم في ممارسة نشاطاتهم المفضلة وتعلم شيء جديد كل يوم طيلة فترة المهرجان.
وأشارت إلى أن المهرجان سيشهد هذه السنة الكثير من المفاجآت التي تهدف إلى نشر التوعية والثقافة لدى الأطفال لتعزيز الهوية الوطنية من خلال الفعاليات التي يتم تقديمها .
يذكر أن عروض اليولة هي من تقديم طلاب مركز المواهب والإبداع في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وذلك سعيا من الهيئة للحفاظ على الموروث والعادات والتقاليد.
ويأتي المهرجان تنفيذا لإستراتيجية الهيئة وتحقيق الأهداف المرجوة من المشروع الثقافي المتنامي لإمارة أبوظبي ويفسح المجال لإبراز أصالة تاريخنا وثقافتنا.
