وصف عبيد خلفان المزروعي مدير مهرجان ليوا للرطب الذي تنظمه هيئة ابوظبي للثقافة والتراث تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الفعاليات بانها غير مسبوقة ومتنوعة ومنها السوق الشعبي، الذي يعرض لمختلف الحرف اليدوية التي تمت بصلة للنخيل، وذلك في صورة تراثية جذابة أصيلة وبلغ عدد الاجنحة 120 جناحا.
واشار الى اقبال الزوار وبخاصة من المقيمين والسواح الأجانب على أجنحة السوق ودكاكين الأسر المنتجة التي تتيح للزائر مشاهدة معروضات الصناعات والحرف اليدوية المصنوعة بمعظمها من مشتقات شجر النخيل والبيئة المحلية في منطقة ليوا بالمنطقة الغربية من إمارة أبوظبي.
وعبر عدد من الزوار والمشاركين عن ارتياحهم للتنظيم الممتاز للمهرجان.
وأشارت عفراء حميد القبيسي إلى أن الهدف من خلال مشاركتها في فعاليات المهرجان المختلفة والسوق الشعبي خاصة، يتمثل في إبراز تراث المنطقة الغربية وتشجيع الإنتاج المنزلي للمأكولات والأغذية المرتبطة بزراعة النخيل وصناعة التمور والرطب.
أما فاطمة عمير الهاملي فقالت يحتم علينا الواجب المحافظة على التراث ونشره ونقله للأجيال الجديدة، ونحن كأمهات وربات أسر وبيوت نشعر برغبة الأبناء على المحافظة على هذه الأمور المرتبطة بتراث الأجداد ووجود الإنسان في وطنه وبلده، من خلال الإقبال على تعلمها والاطلاع على تفاصيل صناعتها يدوياً، وبالجهد نفسه الذي كان الآباء والأجداد يبذلونه.
فاطمة فاضل المنصوري رأت أن مشاركتها في السوق الشعبي تهدف إلى استمرارية إحياء تراث المنطقة الغربية الذي ينال الكثير من الاهتمام والدعم اللا محدود من أصحاب السمو الشيوخ ونلمس ذلك عبر رعاية الصناعات اليدوية التقليدية التي تقع في صلب هذا التراث القديم العريق.
وأضافت رغم طغيان المدنية الحديثة فإننا نحرص على تعليم الأبناء هذه الصناعات المنزلية التراثية للمحافظة على تراث الآباء وتطبيقا لقول المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله «من ليس له ماض، ليس له حاضر».
من جهتها اعتبرت عائشة مسعود المحيربي أن المهرجان يساهم في زيادة خبرة أصحاب الصناعات التقليدية أنفسهم من خلال التعرف إلى أذواق الجمهور والزوار من المواطنين والمقيمين والسائحين.
وقالت من خلال مشاركاتي المتكررة في السوق الشعبي لمسنا هذا العام توسعا كبيرا وزيادة في مساحات المهرجان وأنشطته، ولا بد من أن أشيد بتنظيم المهرجان الذي أستطيع أن أقول إنه أكثر من جيد جدا والمشاركات في السوق الشعبي كثيرة تمثل البيئة الحقيقية للمنطقة والإمارات، وتبرز المشاركة النسوية في الصناعات والحرف اليدوية التي لم تكن يوماً حكراً على الرجل.
وقالت فاطمة صباح سيف الحمادي المشاركة بالأكلات الشعبية ضمن السوق الشعبي حرصت على التواجد في الدورات السابقة من مهرجان الرطب كما أنني شاركت في العديد من المهرجانات على مستوى إمارة أبوظبي، وأجد زيادة كبيرة في مساحات هذا المهرجان عن الأعوام السابقة، وذلك بفضل النجاح الكبير في التحضير لانطلاقه من قبل اللجنة المنظمة والذي يجذب المزيد من الزوار ويؤكد حسن التنظيم والتجهيز.
وتابعت كما أقوم بإعداد بعض الأكلات في أرض المهرجان مثل اللقيمات والقرص والرق بالرطب والجرفة، وأقوم كذلك بتجهيز هذه الأكلات الشعبية للمناسبات والأعياد، وأعمل على نقل خبرتي للجيل الجديد وأحس برغبة البنات في تعلمها وإتقانها، حفاظا على التراث وما تعلمناه من أمهاتنا وجداتنا.
ورأت علياء سالم أنها ورغم أن هذه أول مشاركة لها كعارضة ولكن من خلال زيارتها لفعاليات المهرجان في الأعوام السابقة لاحظت توسعاً كبيراً في مساحة ونوعية المهرجان بسبب الإقبال الكبير على التعرف بالتراث الإماراتي والسعي إلى الحفاظ عليه.
المنطقة الغربية -عبدالله محمود