تسلمت غالبية الأسر المستفيدة من مشروع المير الرمضاني الذي ينفذ بالتعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الخيرية حصصها من منافذ ومراكز التوزيع التي تم تحديدها في كل إمارة على مستوى الدولة والبالغ عددها 25 منفذا، حيث كانت وزارة الشؤون الاجتماعية قد تسلمت الكوبونات الخاصة بالمير وسلمتها إلى مكاتبها بالدولة وعددها 19 مكتباً التي سلمتها للأسر المستهدفة ليتمكنوا من الحصول على حصصهم والاستعداد لشهر رمضان.

وأكدت جميلة حارب من وزارة الشؤون الاجتماعية والقائمة على التنسيق لمشروع المير بين الوزارة ومؤسسة خليفة بن زايد الخيرية، أن غالبية الأسر المستهدفة تسلمت حصصها من خلال مراكز التوزيع الخاصة وان الأسر المدرجة لديهم والمستفيدة من المشروع بلغ عددها «38 ألفا و675» أسرة على مستوى الدولة.

مشيرة إلى أنهم فعلوا خدمة التوصيل إلى البيوت للحالات التي لا تتمكن من نقل حصصها من المير الرمضاني لأسباب ترتبط بكبر السن أو المشاكل الصحية أو عدم وجود وسيلة نقل مناسبة باعتبار أن السيارة العادية غير كافية لنقل كمية المير بالكامل.

وقد تم التوصيل لأكثر من 5 آلاف أسرة من خلال السيارات التي خصصت لهذا الغرض وشكلت 11 سيارة بأبوظبي ومن 6 إلى 7 سيارات في كل إمارة وذلك باعتبار أن ابوظبي تضم اكبر عدد من المستفيدين وهم قرابة ال10 آلاف أسرة، وتعمل هذه السيارات على مدار 24 ساعة، وان المجال لا يزال مفتوحا أمام الأسر التي لم تتسلم بعد.

وأضافت أنهم كل عام يهتمون بإجراء استطلاع مع المستفيدين من هذا المشروع لمعرفة آرائهم ومقترحاتهم، حيث تمت زيادة كمية المير من المواد الغذائية هذا العام لتلبية الاحتياجات وكذلك تغيير بعض المواد الغذائية طبقا لآراء المستفيدين، مشيرة إلى أن أعداد المستفيدين في العام الحالي أكثر من العام الماضي الذي استهدف 37 ألف أسرة تقريبا.

وتحدثت جميلة حارب حول طبيعة الأسر والحالات التي يتم استهدافها من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية ضمن المشروع وتتضمن فئات المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة وحالات العجز الصحي والعجز المادي، والأرامل والأيتام وأسر المسجونين والمهجورات والمطلقات أقل من 35 عاما والفتيات غير المتزوجات بالإضافة لمجهولي الوالدين.

وعبرت عن تقديرهم لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان لدعمها لهذا المشروع والبادرة الإنسانية لمساعدة الأسر المستحقة قبل حلول شهر رمضان الكريم، وما تمثله هذه الخطوة من توفير الراحة والاستقرار للأسر.

وكانت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الخيرية بادرت للعام الثاني على التوالي بدعم وتمويل مشروع المير الرمضاني للعام 2009 والذي اشتمل على 44 ألف أسرة على مستوى الدولة،من بينهم أكثر من 38 ألف أسرة من المستحقين المسجلين بوزارة الشؤون الاجتماعية والبقية من الأسر المستحقة من قبل المؤسسة.

وقد تضمن المير هذا العام كميات اكبر من العام الماضي شملت أصنافا عديدة وبكميات تعين الأسر على مواجهة احتياجات شهر رمضان من الأرز والسكر والطحين والهريس والزيت والحليب المجفف والسائل والشاي والجلي والكريم كراميل والفيمتو والمعكرونة والتمر.

أبوظبي ـ لبنى أنور