أهدى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الاعلى لجامعة الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر عشرة آلاف شتلة نخيل نسيجي للفائزين والمشاركين بمسابقات مهرجان ليوا الخامس للرطب 2009 تقديرا من معاليه لمحبي النخلة والفائزين فيها ممن اجتهدوا وحققوا أفضل النتائج على مستوى فئات المسابقة الرسمية المختلفة.

وتعتبر هذه الشتلات من أجود الأصناف التي أنتجتها مختبرات وحدة دراسات وبحوث تنمية نخيل التمر في جامعة الامارات العربية المتحدة.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن زراعة شجرة نخيل التمر في دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر ركنا أساسيا من أركان عملية التنمية الشاملة لدورها في بناء وتحديث الطاقات الإنتاجية الزراعية وإحياء الصناعات المرتبطة بها. منوها معاليه الى اهمية الدراسات والبحوث في الارتقاء بالزراعة التي تمثل بعدا استراتيجيا واضح الرؤية فيما يتعلق بتحقيق الأمن الغذائي.

وقال معاليه ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله أولى الزراعة جل اهتمامه لما تمثله التنمية الزراعية من رأسمال حقيقي فلم يتوان عن تقديم كافة أوجه الدعم للنهوض بها وتطويرها وزيادة المساحات المزروعة وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتنويع مصادر الدخل.

وأشار الى أن السياسة الزراعية شغلت حيزا مهما في وجدان صاحب السمو رئيس الدولة وعكست العناية الخاصة التي تمنحها للشجرة المباركة استمرارا لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في الاهتمام بمتطلبات التجربة الزراعية الفريدة على أرض الوطن.

وأوضح معاليه «اننا في جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر فخورون بالرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة للشجرة المباركة والعاملين فيها ونقدر عاليا ونبارك الجهود الوطنية التي تبذلها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في إحياء هذا التراث الحيوي والارث الحضاري للنخلة والعاملين فيها في دولتنا الحبيبة.

وأكد معاليه المضي قدما في خدمة التنمية الزراعية الشاملة والشجرة المباركة فكرا وعملا تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله من أجل توفير الأمن الغذائي والتنمية المستدامة والمحبة والسلام للمجتمع والإنسان حول العالم.

(وام)