أكد الناطق باسم جهاز الاستخبارات الأميركي إيد دونوفان أمس تمديد الحماية لنائب الرئيس السابق ديك تشيني.

ولم يكشف دونوفان لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية، إلى متى يستمرّ تمديد الحماية التي تفيد تقارير إلى أن تشيني طلبها.

وأوضحت الناطقة باسم وزارة الأمن الداخلي ساراه كوبان، أن طلب نائب الرئيس السابق تمديد الحماية له مرّ بالقنوات الرسمية في الوزارة، بعدما وافقت عليه في 17 يوليو الجاري الوزيرة جانيت نابوليتانو.

ولم يستند التمديد إلى وجود تهديد محدّد ضد تشيني، بل بسبب النقاش السياسي الدائر بشأن استراتيجيات الرئيس الأميركي السابق جورج بوش ونشاطات تشيني المستمرة واستمرار الحرب في العراق وأفغانستان.