بدأت ملامح «جبهة ممانعة» دولية ضد الاستيطان الإسرائيلي للأراضي المحتلة في التشكل بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وروسيا ومن خلفها جامعة الدول العربية.
فقد أكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية فليب كارولي أمس على أن موقف بلاده من البناء في القدس الشرقية «لم يتغير»، مشيرا إلى أنه تم إبلاغ إسرائيل بذلك، وأوضح أن المبعوث الخاص للرئيس باراك أوباما إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل سيقوم بمعالجة هذا الموضوع أثناء زيارته القريبة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وفي فرنسا، أعلن وزير الخارجية برنار كوشنير أن وزارته استدعت السفير الإسرائيلي لمطالبة إسرائيل بوقف الاستيطان في القدس. وشدد على انه «ينبغي وقف الاستيطان بشكل كامل». بدورها، دعت الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى عدم القيام بأي عمل «استفزازي» في القدس الشرقية بما في ذلك عمليات التدمير والإبعاد. كما دعت روسيا إسرائيل إلى وقف فوري لبناء مستوطنة جديدة في القدس.
عربياً، أكد مجلس جامعة الدول العربية أن الخطة التي أعلنت عنها إسرائيل للاستيطان في حي الشيخ جراح بالمدينة تشكل استفزازا رافضا لكافة الجهود التي تحاول إحياء عملية السلام. واستمرارا للتعنت رفضت إسرائيل تلك الدعوات وشدد بيان رسمي حكومي على أن إسرائيل «تتحرك وستتحرك انطلاقا من مصالحها القومية وخصوصا كل ما يمس بالقدس».
التفاصيل في عالم واحد
