كشف مصدر أمني جزائري أن الجزائر وليبيا وموريتانيا ومالي والنيجر قررت تخصيص وتجهيز قوة نظامية قوامها 25 ألف مقاتل منهم 22 ألف جندي من الجيوش النظامية في الدول الخمس، و3 آلاف رجل من الميليشيا القبلية في النيجر ومالي وموريتانيا لمواجهة ما يسمى ب«إمارة الصحراء» قبل استفحال خطرها.

وأفادت صحيفة «الأخبار» الجزائرية نقلا عن مسؤولين أمنيين جزائريين «أن عسكريين وضباط أمن من الدول الخمس اجتمعوا قبل عدة أسابيع في العاصمة الليبية طرابلس، وأقروا خطة من 6 بنود للتصدي للجماعات الإرهابية والإجرامية في الساحل».

وذكرت «أن الدول الخمس اتفقت على إنشاء قاعدة بيانات موحدة تتضمن كل المعلومات المتاحة حول «إمارة الصحراء» في تنظيم «القاعدة»، ونطاق تحركها في الساحل. ويحق للدول الخمس الاستفادة من قاعدة البيانات بكل سرعة وفاعلية وتلتزم الدول بتغذيتها بكل معلومة حديثة متاحة».

ووافقت هيئات الأركان في الجيوش الخمسة على السماح بما يسمى «المطاردة الساخنة للجماعات الإرهابية العابرة للحدود».

وتتلخص فكرة المطاردة الساخنة في السماح للقوات النظامية من الدول الخمس، وفي المناطق الصحراوية المفتوحة، خاصة في شمال مالي والنيجر، بمواصلة مطاردة «الإرهابيين» إلى خارج الحدود بعد إبلاغ الدولة التي تقع على أرضها المطاردة بشرط عدم وجود قوات نظامية جاهزة للملاقاة في الدولة التي تفر إليها الجماعة المسلحة.