تحتضن أبوظبي حالياً، جلسات التحكيم نصف النهائية لجوائز «إيمي» االتلفزيونية العالمية، التي تعقد في مقر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالنيابة عن الأكاديمية الدولية لفنون وعلوم التلفزيون التي تنتشر في أكثر من 50 دولة. وتستمر الجلسات التي انطلقت أمس حتى يوم غد الخميس، بحضور لجان تحكيم تمثل شخصيات إعلامية وفنية كبيرة على مستوى دولة الإمارات.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، عقدته صباح أمس شركة «ذا فريم» لإنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية التي تستضيف الحدث، وتحدث خلاله مديرها التنفيذي طريف سيد بحضور ناثانيال برندل مدير لجان التحكيم في جوائز «إيمي».

وقال طريف سيد، هو أيضاً سفير الأكاديمية الدولية في الإمارات والشرق الاوسط،::«إن استضافة جلسات التحكيم نصف النهائية في أبوظبي حافز تقديري وتشجيعي لنا وللمنتجين في المنطقة، حيث تشهد صناعة التلفزيون والإعلام تطوراً كبيراً في الإمارات».

وأعلن أن شركة «ذا فريم» سوف تطلق بالمناسبة مبادرة جديدة في الدولة لدعم المواهب المحلية والمقيمة في مجال الإنتاج البرامجي والأفلام الوثائقية؛ عبر تخصيص «نصف مليون» درهم إماراتي لمشاريع المبدعين في هذا المجال، وأشار إلى أن شركته خصصت موقعاً إلكترونياً لتلقي طلبات المشاركين.

وكشف طريف سيد في حديثه إلى «البيان» عن وجود برنامج تلفزيوني إماراتي مرشح للتنافس في هذه المرحلة من الجوائز، وفي حال تأهله سينتقل تلقائياً للمنافسة على جوائز «إيمي»، لافتاً إلى أن عدم الإعلان عن اسم هذا البرنامج، يأتي ضمن أحكام السرية، التي تخضع لها جميع الأعمال المتقدمة في هذه المرحلة وما يتبعها.

وأضاف قائلاً: «سيتم الإعلان في 5 أكتوبر المقبل عن جميع أسماء البرامج والأفلام والمسلسلات، التي ترشحت للتنافس في مرحلة نصف النهائي، وهي ضمن 3 فئات يجري التحكيم فيها، هي البرامج الواقعية والأفلام والبرامج الوثائقية وبرامج الأطفال والشباب، بينما يجري توزيع الجوائز في نوفمبر المقبل. وحول اللجان المكلفة بالتحكيم في هذه المرحلة، أشار طريف إلى تنوع جنسيات هؤلاء المحكمين المقسمين على 3 فئات، وأن كل لجنة تضم خبيراً أو اثنين من أبناء الإمارات، حيث ضمت اللجنة الأولى التي عقدت جلساتها مساء أمس الزميلة سارة الجرمان من قناة «دبي وان».

إضاءة

طريف سيد أول عربي يتم اختياره عضواً في لجنة التحكيم الرئيسية لجوائز «إيمي» التي جرى تأسيسها عام 1948، وتعتبر نظيرة لجوائز الأوسكار؛ إلا أن الأخيرة تختص بالإنتاج السينمائي والأولى تهتم بالإنتاج التلفزيوني من برامج ومسلسلات وأفلام وثائقية من أميركا ومختلف دول العالم، وكان مسلسل «الاجتياح» الأردني أول إنتاج عربي يفوز بهذه الجائزة في العام الماضي.

أبوظبي- محمد الأنصاري