قال علماء بريطانيون أمس أنهم حلوا لغز قدرة فتاة في العاشرة على البصر بشكل شبه ممتاز في واحدة من عينيها رغم انها ولدت بنصف دماغ.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن باحثين في جامعة غلاسكو البريطانية أن الطفلة الألمانية التي ولدت من دون الجانب الأيمن من دماغها المسؤول عن تحديد مجال الرؤية، ان القسم المتوافر من المخ، تمكن من تشبيك الأسلاك البصرية وتطويرها، بينما كانت الطفلة جنيناً في الرحم.

ولم تكتشف العلة في مخ الفتاة إلا بعد بلوغها سنتها الثالثة، إثر خضوعها لصورة بالأشعة، بسبب إصابتها بنوبات وخز في الجانب الأيسر من جسمها، علماً أنها لم تعان أي عوارض مرضية، إذ كانت تقصد المدرسة بشكل طبيعي وتشارك في النشاطات العادية.

وعلى الرغم من أن خسارة بعض المرضى لقسم كامل من دماغهم يعني خسارة أحد مجالات الرؤية في العينين، فإن الرؤية لدى الطفلة تكاد تكون مثالية في عين واحدة.

وأبدى الدكتور لارس موكلي من نركز الاعصاب في جامعة غلاسكو دهشته لقدرة الدماغ «المذهلة على التأقلم من أجل التعويض عن القسم الغائب من المخ».