تنطلق اليوم فعاليات المسابقة العالمية لتصنيع أفضل أكلات مصنوعة من التمور والتي يشترك فيها طهاه من مختلف دول العالم يتنافسون فيما بينهم للحصول على جائزة أفضل مذاق .
ومن جانبه اكد عبيد خلفان المزروعي مدير مهرجان ليوا الخامس للرطب ان المسابقة جديدة في فكرتها عظيمة في مردودها خاصة وان اغلب المشاركين من جنسيات متنوعة ولديهم رغبه قوية لتأكيد جدارتهم في الفوز بالمسابقة التي لم تضع لها اللجنة شروطا بل تركت لكل متسابق حرية إنجاز أكلة شعبية مصنوعة من تمور ليوا وتكون غير تقليدية وصاحب الأكلة الأفضل سيكون الفائز ويحصل على جوائز قيمة .
وأشار المزروعي ان مسابقة المذاق ستستضيف طهاة من أهم فنادق ابوظبي والعين ليقوموا بتحضير أطباق شهية مستخدمين تمور ليوا في الوقت ذاته ستقوم لجنة التحكيم بتقييم المقبلات والأطباق الرئيسية والحلويات حسب معايير تتضمن المذاق وطريقة التقديم ومستوى الإبداع.
الهدف من المسابقة
وقال إن الهدف من المسابقة هو إضافة حدث جديد للمهرجان خاصة وان الغرض ليس جذب الجمهور فحسب بل إعادة ترسيخ الدور الحيوي الذي يلعبه التمر في ثقافتنا والأساليب المختلفة التي يمكن أن يستخدم فيها التمر في طرق طهي حديثة. ومن الطهاة المشاركين في المسابقة.
الشيف اوليفر لوريوكس من فرنسا بأكلة جديدة تراثية لم يكشف عنها لتكون مفاجأة للجمهور . و الطاهي سليم شاجهان من الهند على إظهار مهارته وموهبته في فنون الأطباق والأطعمة ويتمنى أن يحقق المفاجأة والفوز بالمسابقة . والشيف لؤي صايغ من سوريا و يعمل منذ قرابة العام فى فندق العين روتانا وسبق له العمل فى المها روتانا فى أبوظبى. الشيف أحمد الدايخ في مدينة حلب السورية الطاهي الشرقي في فندق روتانا بيتش.
وأما الشيف ميلورى دالتون دي سوزا ، هندي الأصل ، والحائز على الميدالية الفضية عن جائزة الطاهي الناشئ في يناير 2008
ويرى الشيف عماد صبح من لبنان ان المسابقة ستكون قوية وغير تقليدية.
وتتواصل فعاليات مهرجان ليوا الخامس للرطب الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة بنجاح كبير وإقبال جماهيري حيث بلغ عدد الزوار في الأيام الثلاثة الأولى أكثر من 30 ألف زائر وهو في ازدياد يوميا.
وأكد خميس محمد المزروعي مدير لجنة الدعم اللوجستي والخدمات في اللجنة المنظمة للمهرجان أن نجاح المهرجان في إنعاش التدفق السياحي على منطقة ليوا سيشجع الفعاليات المحلية الثقافية والتراثية مستقبلا ويزيد من الاهتمام المحلي والعالمي بهذه المنطقة الفريدة بيئيا وطبيعيا مشيرا إلى أن المهرجان شكل حالة متقدمة من حالات التعاطي الإيجابي والجاد مع التراث من خلال اعتماده في معظم أركانه على صناعات السعف ومنتجات النخيل كالخوص والسدو في صناعة الخيام والأركان التراثية والمجالس.
الغربية ـ «البيان»