شهد سوق السمك برأس الخيمة للأسبوع الثاني على التوالي تفاوتاً كبيراً في أسعار بيع الأسماك فرضته حالة الطقس التي أثرت في جانبين مهمين لهما أهميتهما في إيجاد نقطة التوازن بين الأسعار والمعروض، أولهما قلة الأسماك بالقرب من الشواطئ وهي ظاهرة موسمية تحدث بدءا من يونيو وحتى أول أكتوبر نتيجة لارتفاع درجة الحرارة بالقرب من الشواطئ.

وثانيهما عزوف الكثير من الصيادين عن الصيد في هذه الأجواء إضافة إلى سفر بعضهم خارج الدولة، وهو ما تفسره أعداد القوارب التي تم رفعها من البحر خلال الفترة الماضية.

وأمام الانخفاض الواضح في عمليات الصيد للأسباب السابقة بدأ التجار في الاعتماد على الواردات بشكل كبير يومي من دبي والمنطقة الشرقية والطلب المحدد الرئيسي لسعر بيع الأسماك بشكل يومي، في الوقت نفسه شهد السوق عودة الزبائن إلى الوضع الطبيعي في مثل هذا الوقت من العام.

ورصدت »البيان« التقلبات في أسعار الأسماك خلال الفترة الماضية والتفاوت الذي حدث، حيث سجلت اسماك القباب يوم السبت 80 درهماً للسمكة الواحدة انخفضت يوم الأحد والاثنين إلى 60 درهماً، أما سمك الشعري فقد انخفض من 15 درهماً يوم السبت إلى 10 دراهم يوم الأحد ليعاود الارتفاع يوم الاثنين لـ 15 درهماً.

كما شهدت بعض الأنواع الأخرى تفاوتا مثل السكنسر، وأسماك العقلة التي ارتفع المن إلى 20 درهماً والسمان تراوح سعر الكيلو بين 20 و25 وسمكة الحمرة تراوحت بين 140 إلى 165 درهماً، والجش الذي ارتفع من 15 إلى 20 درهماً والشعري ارتفع إلى 25 درهماً، أما الأسماك الواردة من دبي مثل القفدار والقباب والصدى والجودر والفرو فإنها أسعارها تحدد حسب الكميات الواردة يومياً وتشهد هذه الأسماك تفاوتا كبيرا يصل إلى 25% في الأسعار انخفاضا أو ارتفاعا.

من ناحيتها أكدت لجنة الصيد على أن النقص من المعروض خلال هذه الفترة عملية موسمية لهجرة الأسماك إلى أعماق البحار الأقل حرارة هربا من قيظ الشواطئ في مثل هذه الفترة من العام.

وقال أحمد سعيد مسؤول اللجنة ان الصيادين الذين ينزلون البحر خلال هذه الأيام يلاحظون هروب الأسماك خاصة القاعية إلى الأعماق وهذا ينتج عنه بطبيعة الحال نقص في كميات الصيد، والذي يتم تعويضه بالواردات من الأسواق الأخرى.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح