توقع خبراء أن تحتل الإمارات مكانة متقدمة جدا في مجال سياحة اليخوت الإقليمية والعالمية بناء على احصائيات حديثة كشفت أن نحو ثلث اليخوت الفاخرة في العالم يملكها خليجيون إلا أن معظم هذه اليخوت ترسو خارج منطقة الخليج العربي.

خباء في صناعة اليخوت على ضرورة الاستفادة من هذه الفرصة الكبيرة لأجل تلبية متطلبات سوق اليخوت الفاخرة.

وأوضح الخبراء أن هناك تغيراً في تركيبة قاعدة العملاء الإقليميين من أصحاب اليخوت بحيث أصبحت هذه القاعدة تضم الآن وبشكل أساسي المقيمين من الوافدين مقارنة بما كانت عليه في الماضي حيث كان معظمهم من المواطنين الخليجيين.

وقال أحد هؤلاء الخبراء في تصريحات سابقة «أصبح السوق أكثر تنوعاً من أي وقت مضى كما أصبح أكثر تطلباً ويتوقع توافر منتجات وخدمات توازي تلك المتوافرة في باقي المناطق الرئيسية حول العالم.

وأشار المتخصصون في هذه الصناعة إلى مجموعة من العوامل الإيجابية الهامة التي تجعل من دبي واحدة من أبرز الوجهات العالمية للسياحة والتسوق من بينها توافر الحالة السياسية المستقرة والنمو الاقتصادي المستدام إلى جانب المفهوم السائد في دبي والذي يتمثل بفكرة السماوات .

ويشير إلى أن الأولوية لدى الزبائن هي توافر أسلوب حياة بحرية متطورة ما يضيف بعداً وقيمة إضافية إلى استثماراتهم في الممتلكات والتي تزيد عن مجرد مركب ومساحة للرسو.

وقال الخبراء إن هناك حاجة لمزيد من المراسي وتسهيلات رسو المراكب واليخوت لأجل تعزيز الجهود الرامية لأن تصبح دبي مرسى أساسياً أو وجهة عالمية رئيسية لأصحاب اليخوت الفاخرة في العالم.