أعلن الإسلاميون المتطرفون في الصومال منع عمل وكالات الإغاثة الدولية معتبرين الوكالات الإنسانية «أعداء الإسلام».
ومنعت حركة «الشباب المجاهدين» ثلاث وكالات دولية بما فيها برنامج الأمم المتحدة للتنمية من العمل في الصومال واعتبروها من «أعداء الإسلام»، بحسب بيان صادر عن دائرة الشؤون السياسية والادارة الاقليمية في الحركة شدد على أن «الوكالات الأجنبية التي تعمل حاليا في الصومال ستغلق تماما».
وأفادت الحركة في بيانها بأنه «اعتبارا من 20 يوليو 2009 سيغلق تماما عدد من المنظمات غير الحكومية والوكالات الأجنبية التي تعمل حاليا في الصومال وستعتبر عدوا للإسلام والمسلمين»، واستطردت في البيان أنه «تبين أن الوكالات الأجنبية السابق ذكرها تعمل ضد مصالح سكان الصومال المسلمين وضد تأسيس دولة إسلامية في الصومال».
وتابعت أنه يتحتم على منظمات أخرى غير حكومية ووكالات أجنبية تعمل في الصومال الاتصال بالإدارة الموجودة في منطقة عملها حيث سيجرى إبلاغها بالشروط والقيود المفروضة على عملها.
والوكالات الثلاث الممنوعة هي: برنامج الأمم المتحدة للتنمية والمكتب السياسي للأمم المتحدة في الصومال ودائرة الأمن للأمم المتحدة. ولم يبق للأمم المتحدة موظفون أجانب في الصومال التي تشهد حرباً أهلية منذ 1991. لكنهم يقومون بانتظام بمهمات في ذلك البلد انطلاقاً من كينيا المجاورة بينما توكل إلى موظفين محليين في عدة مدن مهمة توزيع المساعدة الإنسانية على السكان.
إلى ذلك، توجه وفد من الزعماء التقليديين الكينيين إلى الصومال في مسعى للتوصل إلى إطلاق سراح ثلاثة عاملين أجانب في المجال الإنساني خطفوا في كينيا واقتادهم خاطفوهم إلى الصومال.
وقال مسؤول كبير في الشرطة الكينية، ان «ستة زعماء تقليديين غادروا مانديرا (الأحد) وهم الآن في الصومال ليسعوا إلى التفاوض من اجل الإفراج عن الأجانب الثلاثة».
والأجانب الثلاثة الذين لم تعرف جنسياتهم بعد ولا في أي منظمة يعملون، خطفوا ليل الجمعة السبت على يد عناصر ميليشيا صومالية من مكتبهم في مانديرا (800 كيلومتر إلى شمال شرق نيروبي.
