قال تقرير عن خدمة داو جونز إن برنامج الإمارات النووي السلمي، الذي تؤيده الدول الغربية، وتبلغ تكلفته 41 مليار دولار، قد يفتح شهية الغرب ويحول اهتمامه بالمنطقة إلى المشاريع التجارية.

وقال جياكامو لوشياني مدير مركز أبحاث الخليج في جنيف إن الشركات الأميركية و المقاولين الغربيين لم يبنوا محطات نووية منذ فترة طويلة.

وقد نضبت عقود بناء المحطات النووية بالنسبة للشركات الأميركية والفرنسية والروسية والألمانية واليابانية بعد حادث مفاعل تشيرنوبيل.

وقال ألان مكدونالد رئيس تنسيق البرامج في قسم الطاقة النووية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الاستثمارات تكون أكثر جاذبية للشركات إذا كانت استثمارات حكومية مباشرة أو بقروض مدعومة من الحكومات وعقود بيع كهرباء طويلة الأجل مع الحكومة.

وقال بن رود محلل الأبحاث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إن شركات الطاقة النووية تهتم كثيراً بالإمارات ولها مصالح تجارية كبيرة في البرنامج النووي الإماراتي.

وأضاف أن الدول الغربية حريصة على تنفيذ البرنامج النووي في الإمارات لأنه يوفر فرصا تجارية، فضلاً عن أنه يضرب المثل بإمكانية قيام برنامج نووي في الشرق الأوسط إذا كان استخدامه سلمياً بحتاً.

وقالت بربارة جادج رئيس وكالة الطاقة الذرية البريطانية إن البرنامج النووي الإماراتي يلقى القبول لأسباب منها، أن الدولة سوف تكون قادرة على تكاليف الصيانة وموقف أبوظبي من الطاقة المتجددة يلقى إعجاباً غربياً.

دبي ـ أشرف رفيق