كشف المقدم أحمد ثاني بن غليطة مدير إدارة الحد من الجريمة بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي عن أن الإدارة نفذت 4 حملات أمنية ليلية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وعلى مدى الأربعة أسابيع الماضية بواقع حملة كل يوم خميس.

وقال بن غليطة إن سبب تنظيم هذه الحملات المتخصصة بعدما لاحظت الإدارة زيادة عدد البلاغات المقلقة في عطلة نهاية الأسبوع، حيث نفذت الإدارة 4 حملات ليلية بواقع حملة كل يوم خميس، ولمدة أربعة أسابيع، وذلك بالتعاون مع كل من مركز شرطة المرقبات والرفاعة ونايف وبردبي، بناء على تعليمات العقيد خليل ابراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، وتنفيذا للهدف الاسترتيجي الأول لقيادة شرطة دبي الرشيدة بمنع الجريمة قبل وقوعها، والعمل إلى تحويل هذا الهدف إلى واقع ملموس.

وأكد المقدم احمد ثاني أن التخطيط للحملة جاء بشكل مكثف وبطريقة تتماشى مع الاساليب الحديثة التي ينتهجها البعض، مفيدا ان الحملات الاربع كللت بالنجاح حيث أسفرت تلك الحملة عن ضبط 1328 شخصا مدققا عليهم، و407 سيارات مدققة عليها، بالإضافة إلى ضبط 19 شخصا من المطلوبين، وضبط 10 أشخاص مشتبه فيهم.

وأشار مدير إدارة الحد من الجريمة أن وجود إدارة الحد من الجريمة واعتماد عدد من البرامج المدروسة وتكثيف التواجد الأمني في بعض الأماكن، ومتابعة القضايا تحت البحث أسهمت في تحويل عدد من القضايا من المجهولة إلى المعلومة والقبض على مرتكبيها، مؤكدا أن احدث احصائية صادرة من الإدارة توضح أن النصف الأول من العام الجاري شهد انخفاضا كبيرا في معدل الجرائم، كما شهد ضبط عدد كبير من المتهمين في بعض القضايا.

وذكرت الإحصائية أن عدد التعاميم التي تم تحويلها من مجهول إلى معلوم بلغت 515 بلاغا تنوعت بين البلاغات الجنائية والمرورية، فيما بلغ مجموع الأشخاص المتهمين المضبوطين في البلاغات 338 شخصا، وبلغ مجموع الأشخاص الذين تم ضبطهم من المخالفين لقانون الجنسية والإقامة (291) مخالفا، كذلك ضبطت الإدارة على 1475 شخصا من المشتبه بهم.

ووصل مجموع السيارات المضبوطة 215 والمطلوبة لعدة جهات داخل إمارة دبي وخارجها، فيما وصل مجموع الأشخاص المدقق عليهم في الميدان 14 ألف شخص.

كذلك قامت الإدارة بالتدقيق على 33 ألفاً و700 سيارة في الميدان، فيما وصل مجموع المبالغ المالية المستحقة في قضايا الشيكات 33 مليوناً و800 ألف درهم.

وأفاد بن غليطة أن 95% من عمل الإدارة ميداني يعتمد على التعامل مباشرة مع المشكلات والبلاغات بمجرد رصدها، فيتم تحديد المنطقة والتنسيق مع الأجهزة المختصة والاجتماع مع مدير مركز الشرطة الذي تقع المنطقة في اختصاصه ومباحث المركز وإدارة الخيالة، مشيراً إلى اعتماد الإدارة برامج عدة منها «المناطق الساخنة»، وهي التي تزيد فيها البلاغات سنويا على 40 قضية وعددها 22 منطقة في دبي، مشيراً إلى أن أركان هذه البرامج واضحة نظراً لأن نوعية الجرائم معروفة وتعمل الإدارة على خفض نسبتها.

وأضاف أن الإدارة عملت على زيادة عدد الدوريات بواقع 9 يوميا خاصة بالحد من الجريمة بخلاف 120 دورية تجوب أنحاء دبي كل يوم، كذلك هناك 10 دوريات من الخيالة التي تسير ليلا موزعة على بعض المناطق في دبي، والتي تصنف تحت اسم المناطق المقلقة مثل الجميرا وبر دبي وجبل علي والراشدية وسوق نايف.

ونوه مدير إدارة الحد من الجريمة إلى أن الإدارة تتعقب المجرمين قبل وبعد الضلوع في الجريمة، تاركة انطباعا رادعا لدى الكثيرين ممن تسول لهم أنفسهم الضرب عرض الحائط بالقانون حيث استطاعت الإدارة في وقت وجيز منذ إنشائها على ترسيخ مبدأ التواجد الأمني على مدار الساعة في كافة أنحاء إمارة دبي.

دبي ـ شيرين فاروق