شاركت دولة الإمارات في الاجتماع السنوي للاتحاد العربي للتطوع الذي عقد في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، لمناقشة مفاهيم العمل التطوعي وتفعيل مشاركة مختلف المؤسسات في التنمية المجتمعية المستدامة واستعراض جهود مؤسسات ومراكز التطوع الاجتماعي.
وترأس وفد الدولة الدكتور عادل الشامري رئيس «مبادرة زايد العطاء» الرئيس التنفيذي لمركز الإمارات للتطوع ممثلا عن المؤسسات التطوعية بالدولة بتزكية من جمعية متطوعي الإمارات للتطوع العضو الرسمي في الاتحاد العربي للتطوع، وعضوية محمد خميس الرنقي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية متطوعي الإمارات وأحمد الكتبي مطور مشروع أول ممثل من برنامج تكاتف.
وأكد الدكتور عادل الشامري في كلمة الجلسة الافتتاحية أن الإمارات قيادة وشعبا تحرص على تبني المبادرات التطوعية المجتمعية المستدامة في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية والإنسانية لرفع مستوى الوعي العام باحتياجات المجتمع وتشجيع المشاركة في فرص التطوع المتاحة.
وأشار الشامري إلى أن الحركة التطوعية تخطو خطى سريعة كقطاع داعم للتنمية المجتمعية المستدامة انسجاما مع رؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وترجمة حقيقية لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر بترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي.
وأكد أن دولة الإمارات وبتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة أولت العمل التطوعي اهتماما كبيرا من خلال تنظيم العمل التطوعي بالدولة حيث تم إصدار القانون الاتحادي رقم 6 لسنة 1974 وتعديلاته بالقانون 20 لسنة 1981 بشأن الجمعيات ذات النفع العام، وتضمن القانون الكثير من الأمور المتعلقة بتنظيم العمل بتلك الجمعيات.
حيث حدد القانون الأنشطة التي تمارسها الجمعيات بستة أنشطة، وعلى هذا الأساس قسمت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الجمعيات ذات النفع العام إلى ثماني فئات حيث وصل عدد الجمعيات ذات النفع العام المشهرة بالدولة إلى ما يزيد على 114 مؤسسة تطوعية.
وأوضح أن الإمارات دشنت في السنوات الماضية العديد من المبادرات المجتمعية التطوعية أبرزها مبادرة زايد العطاء التي دشنت عام 2003 ومبادرة دبي العطاء والتي دشنت عام 2007 ومبادرة أيادي العطاء التي دشنت عام 2007 وبرنامج تكاتف الذي دشن عام 2007 ومبادرة نور دبي والذي دشن عام 2008 وبرنامج فزعة الذي دشن عام 2009.
ووجه يوسف الكاظم أمين عام الإتحاد العربي للتطوع الشكر لدولة الإمارات لما تشهده من اهتمام كبير ببرامج التطوع الاجتماعي، مؤكدا أن الإمارات سباقة في تبني الأفكار المبتكرة في العمل التطوعي المجتمعي من جانبه أوضح محمد خميس الرنقي أن العمل التطوعي بمنهجه الاجتماعي والإنساني سلوكا حضاريا ترتقي به المجتمعات والحضارات منذ قدم الزمان وأصبح يمثل رمزا للتضامن والتعاون بين أفراد المجتمع ضمن مختلف مؤسساته حيث ارتبط العمل التطوعي ارتباطا وثيقا بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجتمعات البشرية منذ الأزل وذلك باعتباره ممارسة إنسانية.
مشاركة
وصل إلى مدينة الغردقة الساحلية المصرية المطلة على البحر الأحمر أمس وفد برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي المشارك بفعاليات الإتحاد العربي للعمل التطوعي برعاية الدكتورة الشيخة مني بنت سحيم آل ثاني رئيس الإتحاد. ورحب أحمد علي ناصر الميل الزعابي سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية بمشاركة برنامج تكاتف للتطوعي الاجتماعي في أعمال الاتحاد العربي للعمل التطوعي.
ووجه أعضاء السفارة بتقديم كل أوجه الدعم والرعاية والمتابعة للوفد طيلة تواجده بمصر، مشيدا بالانجازات الرائدة لبرنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي وجهود تكاتف المميزة في أحياء ثقافة التطوع لدى جيل الشباب والفتيات وربطهم بسلوك العمل التطوعي.
وشارك الوفد مساء أمس الأول في حفل افتتاح المعسكر البيئي العربي الإسلامي الثاني الذي أقيم بالمركز الكشفي الدولي للمنظمة الكشفية العربية بمدينة نصر في القاهرة.