السياحة البيئية

تسافر الناس لعدة أسباب منها الدراسة والعمل والراحة والاستجمام.. ولكن هل بالإمكان أن يتم ذلك مع المحافظة على استدامة المصادر والخيارات ؟ للسياحة تأثير كبير على كوكبنا وهي من أكبر الصناعات في العالم، وطبقا للمنظمة العالمية للسياحة فإن أعداد المسافرين في العالم سيصل حوالي 1 مليار مسافر بحلول عام 2010.

لكن السياحة الجماعية وبأعداد كبيرة تتسبب في أضرار بيئية خطيرة، والعلماء يتنبأون بأنه بحلول عام 2015 سيكون نصف الدمار السنوي لطبقة الأوزون ناتجا عن السفر جواً، والبدائل هذه الأيام في توافر أعداد متزايدة من خيارات السفر والإجازات المستدامة ومشاريع حماية البيئة وإنعاشها، وكذلك مشاريع المعونة التطوعية، والتدريس في الخارج وغيرها، ويجد متصفح شبكة الانترنت مئات الأفكار والخيارات حول السياحة، لكن يجب الحذر هنا من بعض المواقع التي تروج لرزمة سياحية تؤثر سلباً على استدامة المصادر!

وفي حال كان المسافر يبحث عن شيء مريح للأعصاب ومهدئ للنفس فالاستدامة يمكن أن تكون متوافرة في خيارات الإجازة التقليدية، بشرط أن تتم إدارة هذه الإجازة بعناية، وأن تحترم الاقتصاد المحلي والبيئة والثقافة في البلد المستضيف.

توجد أشياء عدة يمكننا أن نقوم بها لتقليل تأثيرنا على البيئة كسياح منها..

ــ انتقاء خيارات السفر التي تنتج أعظم الفوائد لسكان البلد المضيف.

ــ حافظ على الموارد الطبيعية الثمينة، ولا تسرف في استخدام المياه و الطاقة.

ــ تجنب استخدام الملوثات مثل المنظفات في الجداول والينابيع.

ــ أبعد الفضلات، وأدفن الورق وأفصل الفضلات غير القابلة للتحلل.

ــ اترك النباتات لتزدهر في بيئتها الطبيعية، كما خذ شتلات أو بذورا غريبة يعد غير قانوني في بلدان كثيرة من العالم.

ــ ادعم التجارة المحلية والحرفيين، اشتر الهدايا المصنوعة محليا كلما أمكن.

ــ احترم حقوق ملكية الأرض، كما ينبغي على السياح أن يتصرفوا كأنهم متواجدون في ملكيات خاصة.

ــ تعرف على البلد الذي ستزوره بقراءة معلومات عنه، لأنه سيساعدك على احترام الثقافة المحلية ويفتح لك الكثير من الأبواب.

ــ لا تأخذ سوى الصورة ولا تترك إلا آثار أقدامك فقط، هذا ما ينصح به خبراء السياحة البيئية.

إبراهيم نوري الزعبي

مدير مشروع «شباب معا نحو تنمية مستدامة»ــ برنامج الأمم المتحدة للبيئة