أطلقت إحدى الشركات المتخصصة في مجال النفايات حملة لإعادة تدوير المخلفات تحت شعار «فوائد التدوير»، وعرضت خلالها أول وحدة متنقلة من نوعها في هذا المجال في دبي، وذلك بهدف الحد من الأضرار البيئية والمساعدة على تقليل حجم المخلفات المرسلة إلى مكب النفايات في دبي.
وأشارت الشركة إلى أن دبي تنتج كميات كبيرة من النفايات المنزلية يومياً على الرغم من تصنيف دول مجلس التعاون الخليجي ضمن قائمة الدول العشر الأكثر إنتاجاً للنفايات في العالم، الأمر الذي يكشف عن إمكانيات كبيرة لتطوير عملية التدوير ليس من ناحية كونها مبادرة مهمة لحماية البيئة فحسب، بل بوصفها مساهماً اقتصادياً رئيسياً أيضاً.
ووفرت الشركة عربة صنعت خصيصاً لهذه المبادرة، حيث ستقوم بزيارة المناطق السكنية ومراكز التسوق والمناطق التجارية بشكل دوري من أجل جمع النفايات القابلة للتدوير مثل الورق والمواد البلاستيكية والعلب المعدنية.
كما تهدف هذه الحملة، التي يتوقع لها أن تشمل كافة أنحاء الدولة، إلى إطلاع الرأي العام على الحاجة إلى عملية إعادة التدوير وكذلك مسؤوليتهم حيال مفهوم «فرز النفايات».
وقال براكاش باراب مدير قسم خدمات إدارة النفايات في الشركة أن التنمية الاقتصادية وارتفاع عدد السكان ونقص الوعي العام ساهمت كلهما بشكل كبير في زيادة حجم النفايات التي تنتجها الدولة. وأكد أن الهدف من وراء إطلاق هذه الحملة إلى زيادة الجهود الرامية إلى معالجة مسألة تزايد حجم النفايات والتي لها بالتأكيد تأثيراً كبيراً على الصحة العامة والتنمية المستدامة في المجتمع».
وأضاف باراب تعد عملية إعادة تدوير النفايات إحدى الوسائل الفعالة في مجال إدارة النفايات والتخلص منها، كما أنها توعد على الدولة في فوائد اقتصادية كبيرة، وستساعد إطلاق الوحدة المتنقلة لإدارة النفايات في تشجيع الرأي العام على المشاركة الفاعلة في عملية إعادة تدوير النفايات».
وستشكل جهود جمع النفايات القابلة للتدوير جزءاً من عملية تدوير كاملة أطلقتها الشركة، حيث من المقرر أن يتم تحويل النفايات إلى مواد أولية يستفاد منها في تصنيع منتجات جديدة مثل، الورق وعلب المشروبات البلاستيكية والغازية.
كما يلتزم قسم خدمات إدارة النفايات الشركة بقوة في مجال حماية البيئة، ويقوم هذا القسم بجمع وإرسال النفايات الصلبة والسائلة الخطرة وغير الخطرة إلى مقالب النفايات ومرافق المعالجة وذلك امتثالاً لقوانين وأنظمة قسم حماية البيئة والسلامة في البلدية.
