تواجه النجمة البريطانية إيمي واينهاوس أزمة جديدة بعد أيام قليلة من انفصالها الخميس الماضي، وذلك بعدما طالبها طليقها بليك فيلدر سيفيل بمبلغ ستة ملايين جنيه إسترليني (حوالي 10 ملايين دولار) .
وأفادت صحيفة «نيووز أوف ذا وورلد» البريطانية أمس بأن بليك (27 عاما) طالب إيمي بالمبلغ، زاعما أنه السبب وراء تكوين ثروتها بعد أن كان «مصدر إلهامها» في ألبوم «باك تو بلاك» الموسيقي الذي حقق نجاحا مبهرا، وذلك بسبب «خيانته لها». ومن جانبها ، أكدت إيمي (25 عاما) ـ التي تقدر ثروتها بأكثر من 16 مليون دولار - لأصدقائها أن بليك الذي حصل على قرار طلاق «سريع» منها بسبب اتهامها ب«الزنا» بينما كانت في عطلتها الأخيرة في جزر الكاريبي، «لن يحصل على أي شيء مني». وأشارت الصحيفة إلى أن بليك هو الذي كان يخون إيمي قبل زواجهما مع حبيبته السابقة ، وهو ما كان وحي الإلهام بالنسبة للمغنية المثيرة للجدل في تأليف كلمات الألبوم الكلاسيكي الذي تدور أغنياته حول الانفصال والهجر.
(د ب أ)