يأمل الأطباء الألمان في الكشف عن سر جثة الألمانية روزا لوكسمبورج التي اغتيلت وألقي بجثتها في نهر صغير بالعاصمة الألمانية برلين عام 1919، وأشار تقرير لصحيفة «بيلد أم زونتاج» أن إيرينه بورده، الحفيدة غير المباشرة للوكسمبورج، تعيش حاليا في القدس ولا يدري الرأي العام في ألمانيا عنها شيئا.

وأكدت الصحيفة أن بورده (79 عاما) أعطت الطبيب الشرعي الألماني ميشائيل تسوكوس عينة من شعرها للاستعانة بها في معرفة شفرة الحمض النووي لجدتها لوكسمبورج ومعرفة ما إذا كانت الجثة التي ألقيت في النهر عام 1919 هي فعلا جثة جدتها أم أن الجثة المدفونة في المقابر الرئيسية في برلين على أنها جثة لوكسمبورج هي جثة سيدة أخرى مجهولة.وكان تسوكوس أعلن نهاية مايو الماضي أنه اكتشف جثة مقطوعة الرأس منسية في متحف الطب الشرعي التاريخي في برلين، وقال إن لديه العديد من الدلائل التي تجعله يعتقد بأنها جثة روزا لوكسمبورج .

(د ب أ)