أفاد مسؤولٌ إيرانيٌ رفيع المستوى أن تسجيل ارتفاعٍ كبيرٍ في الطلب على النفط هو «أمرٌ مستبعدٌ» حتى سنة 2010 ومن المستبعد أيضا أن يتخطى سعر برميل الخام 72 دولارا سنة 2009، وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء التابعة لوزارة النفط «شانا». واعتبر المدير التنفيذي للشؤون الدولية في شركة النفط الوطنية الإيرانية علي أصغر عرشي أن الارتفاع الذي سجلته مؤخرا أسعار الخام والتي بلغت 70 دولاراً للبرميل في مرحلةٍ كانت مخزونات النفط خلالها إلى ارتفاعٍ «لا يستند إلى أسس السوق».

ويبدو أن إمكانية ارتفاعٍ بارزٍ في الخام ومشتقات النفط «مستبعدة»، وأي زيادة ممكنة في الطلب غير مرجحة حتى سنة 2010، وفقا لما أفاد به عرشي، بحسب «شانا». وأفاد عرشي أن أسعار النفط كانت تشهد حالة مدٍّ وجزرٍ، مضيفا أنه يتوقع ألا يتخطى سعر الخام «72 دولارا سنة 2009»، بحسب شانا. وارتفع عقد الخام الخفيف تسليم أغسطس في بورصة «نايمكس» يوم الجمعة، بنسبة 5, 2% إلى 54, 1 دولار، ليستقرّ على 56, 63 دولارا للبرميل الواحد.

ويعتبر ذلك المستوى الأعلى لسعر العقد منذ 6 يوليو. وبلغ الخام أعلى مستويات يوم التداول عند 38, 73 دولارا في 30 يونيو. ونقلت «شانا» عن عرشي: «نظرا إلى المشاكل المادية والأوضاع غير الجيدة للمصارف العالمية، كانت أوضاع سوق النفط غير معتادة. وبالتالي، يصعب توقّع توجّه الأمور في سوق النفط العالمي». (داو جونز)