أماطت إسرائيل أمس اللثام عن أخطر مشاريعها الاستيطانية الذي سيضرب عصب الحي المالي والدبلوماسي للقدس الشرقية خارج أسوار البلدة القديمة ويحقق أول تواصل لليهود للمنطقة الممتدة من حي الشيخ جراح وحتى الجامعة العبرية ويعزل الفلسطينيين عن المدينة.

ويتكون المشروع بداية من 20 وحدة استيطانية في حي الشيخ جراح بمنطقة فندق شيبارد وأرض المفتي التي كانت ملكاً للزعيم التاريخي للفلسطينيين الحاج أمين الحسيني، وصودرت العام 1968، وتعتبر المنطقة عصب المدينة العربية السياسي والاقتصادي، حيث تقع على مقربة من بيت الشرق الذي أغلق في العام 2001 كما تتواجد هناك القنصلية الأميركية والمراكز الاقتصادية والطبية. ولم تكتف إسرائيل بذلك بل وافقت إسرائيل أيضاً على افتتاح ملهى ليلي بالقرب من سور المسجد الأقصى في أحدث حلقات التدنيس للمقدسات.

واستدعت وزارة الخارجية الاميركية سفير إسرائيل مايكل أورين للاستيضاح. وعلى اثر اعلان المخطط تأجل للمرة الثانية لقاء المبعوث الأميركي للسلام جورج ميتشيل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي اعتبر أن التحفظات الأميركية غير مقبولة، فيما سخر وزير خارجيته المتطرف افيغدور ليبرمان من الاعتراضات الأميركية، وقال إنه «سيحاول بان يكون لطيفاً بالرد على أي اعتراض».

وفي مقابل ذلك قالت اجهزة الامن الإسرائيلية ان السلطة الفلسطينية وحركة «حماس» رغم خلافهما يقومان بشكل سري بإحباط عمليات شراء الأراضي في القدس، إما بتمويل الفلسطينيين لمنع تسرب الأراضي أو محاولة الشراء من الملاك اليهود.

التفاصيل في عالم واحد