أرسى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، حجر الأساس لمستشفى «الجليلة التخصصي للأطفال» الذي سيقام في محيط مستشفى الوصل بدبي، والذي كان سموه قد أمر بتشييده باسم كريمته سمو الشيخة الجليلة بنت محمد بن راشد آل مكتوم في وقت سابق من العام الجاري.

ولدى وصول سموه إلى موقع الاحتفال يرافقه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي .. شاهد سموه والحضور عرضا الكترونيا للمستشفى الصرح الذي سيكون عقب إنجازه عام 2011 أول حاضنة لرعاية وعلاج واستشفاء الأطفال المرضى من دولة الإمارات ودول المنطقة ككل. ووجه سموه القائمين عليه بضرورة مراعاة احتياجات الأطفال المرضى ومتطلباتهم العلاجية والإنسانية والاستشفائية بحيث يكون المستشفى بكادره الطبي والتمريضي الأسرة المثالية البديلة للرعاية والحنان والمعاملة الطيبة لنزلائه من الأطفال المرضى بصرف النظر عن هوياتهم الوطنية وانتماءاتهم مشددا سموه على أن يكون المستشفى الملاذ الآمن لهؤلاء الأطفال الذين من حقهم الحياة بصحة وكرامة ومن واجبنا الوطني والإنساني كقيادة أن نوفر لهم البيئة الصحية السليمة والتعليم والرعاية الكريمة.

ورفع قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي التي تشرف على تنفيذ وإنجاز وإدارة المستشفى أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على الهدية الإنسانية الكريمة التي قدمها سموه لأطفال الإمارات ودول المنطقة.. معتبرا في كلمة له خلال الاحتفال بإرساء حجر أساس مستشفى الجليلة.. «أن هذا الصرح الطبي الاستشفائي الحديث إنما يشكل خطوة تاريخية على طريق تحديث وتوسيع نظام الرعاية الصحية الشاملة في بلادنا إيمانا من سموه بأن الصحة العامة وسلامتها هي مصدر السعادة والاستقرار في مجتمعنا لاسيما صحة الأطفال الذين هم رجال الغد وعدة المستقبل».

وأضح المروشد في معرض توصيفه للمستشفى الواعد أنه سيقام على مساحة من الأرض تقدر بنحو تسعين ألف متر مربع بموصفات عالمية راقية بحيث يمكن أن تصل طاقته الاستيعابية لنحو (200) سرير وأكثر ومجهز بأحدث التقنيات العلاجية والطبية العالمية معززة بطاقات بشرية مؤهلة تأهيلا عاليا قادر على التعامل بمهنية عالية مع جميع حالات الأطفال الزائرين للمستشفى.. ووعد مدير عام هيئة الصحة بتنفيذ وإنجاز هذا المشروع الحضاري الإنساني في الموعد المحدد من عام 2011 وتوفير أجود خدمات الرعاية الصحية للأطفال في مختلف التخصصات بحيث يكون مثالا للعطاء الانساني وخدمة الطفولة في مجال الرعاية الصحية المتكاملة بإذن الله.

وتفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وبحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي ومعالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء ومعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه ومعالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية ومعالي ريم إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة والفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي الى جانب عدد من أعيان البلاد ورؤساء الدوائر والمؤسسات الحكومية وكبار المسؤولين، بالضغط على الجهاز الخاص بإزاحة الستار عن المجسم العملاق للمستشفى. واطلع سموه والحضور عقب إزاحة الستار على مكونات المستشفى الوليد وتصاميمه الهندسية الخارجية والداخلية إذ أبدى سموه إعجابه ومباركته للمشروع الذي تصل تكلفته الإجمالية إلى أكثر من مليار درهم.

(وام)