أشاد سمو الشيخ حمدان زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية بجهود مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر لرعاية تلك الفئات العزيزة على قلوبنا جميعا.

جاء ذلك خلال زيارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لجناح المؤسسة في معرض مهرجان ليوا للرطب بالمنطقة الغربية ضمن جولة سموه أمس الأول في المعرض حيث استمع إلى شرح من محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة حول ما يضمه المعرض من مطبوعات وإصدارات إعلامية متنوعة للمؤسسة بكافة قطاعاتها في اطار جهودها المنصبة نحو تحقيق أرقى وأفضل خدمات الرعاية والتأهيل على مستوى العالم تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة بهذا الخصوص. كما أشاد سموه بمعروضات الجناح وبمشاركة المؤسسة في المهرجان.

وقد تسلم سموه نسخا من مطبوعات وإصدارات المؤسسة الإعلامية ومنها مجلة ثمار الخير الصادرة عن الأمانة العامة والتي تعنى بكافة مجالات الرعاية الإنسانية على مستوى امارة أبوظبي ومجلة إطلالة التي يصدرها قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسسة.

وأعرب الأمين العام في تصريح صحافي له عن سعادته بزيارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لجناح المؤسسة وتوجه بجزيل الشكر لسموه.. وقال «إن سموه يحرص على دعم ورعاية المؤسسة وبرامجها ولديه اهتمامات بتقديم سبل الرعاية للفئات الخاصة».

وأشار الهاملي إلى سعي المؤسسة بجهود العاملين بها للوصول إلى أفضل مستويات الأداء الوظيفي والسعي الدؤوب إلى تأهيل وتنمية المهارات والإبداعات لدى منتسبيها وتقديم أفضل الخدمات لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة والقصر والأيتام لدمجهم بأفضل السبل في المجتمع. وأضاف ان المشاركة في المعرض تمثلت بعرض الخدمات التي تقدمها المؤسسة لفئات ذوي الاحتياجات الخاصة والقصر والأيتام ومنها خدمات العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وعلاج النطق للفئات الخاصة مما كان له أثر بارز في إبراز خدمات المؤسسة ونشر الوعي بين رواد المعرض كما تم توزيع منشورات تثقيفية منوعة.

وقال الأمين العام لمؤسسة زايد العليا ان مشاركة المؤسسة العام الحالي في مزاينة الرطب التي تنظم بإشراف هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وسط مشاركات متميزة من عدد من المؤسسات الوطنية تأتي في إطار الشراكات المجتمعية للمؤسسة وانطلاقا من الدور الإعلامي لأداء المؤسسة لأهدافها ورسالتها الإنسانية والذي يحظى باهتمام ادارتها العليا التي بادرت بإنشاء قسم للاعلام والعلاقات العامة ضمن هيكلها الإداري وذلك إيمانا منها بالشراكة الحقيقية التي تربط عمل المؤسسة وجهودها وكافة وسائل وأجهزة الأعلام وهو ما انعكس بصورة إيجابية على إبراز النشاط والجهود المبذولة لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وكذا رعاية شؤون القصر والأيتام على مستوى إمارة أبوظبي.

(وام)