أثنى الاجتماع السنوي العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي الذي عقد بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة أمس على الرؤية الثاقبة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة التي تجسدت في تأسيس برنامج «تكاتف» في أبوظبي في ابريل 2007 وبمبادرة من مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي والتي تعتبر من أبرز مؤسسات النفع الاجتماعي في الدولة.
وأثنى المشاركون في الاجتماع الذي عقد برعاية الدكتورة الشيخة منى بنت سحيم آل ثاني رئيسة الاتحاد رئيسة مجلس إدارة مركز قطر للعمل التطوعي على أنشطة وبرامج تكاتف.
وأشاد المجتمعون بجهود برنامج تكاتف في دعم وتشجيع العمل التطوعي والتركيز على مشاركة الشباب في فرص وأنشطة التطوع وتعزيز قيم التطوع بين مختلف فئات الرأي العام بالإمارات وجهود تكاتف في بناء قدرات المتطوعين وتطوير مهارات الاتصال والقيادة لديهم.
كما أثنى المشاركون على جهود تكاتف في إيجاد فرص التطوع التي تناسب قدرات المتطوعين وتلبي طموحاتهم وحرص البرنامج على تطوير مبادرات استراتيجية للتطوع تتضمن فرصا للتعاون والتنسيق مع شركاء من القطاع العام والخاص وتكون موجهة نحو تلبية احتياجات مجتمع الإمارات.
وضم وفد تكاتف.. عبدالرحمن عبدالله نقي من إدارة البرنامج والمتطوعان سالم سعيد عبدالله المطوع ومحمد علي حسن الكندي.
ويشارك وفد تكاتف في الاجتماع المشترك بين الاتحاد العربي للعمل التطوعي والاتحاد العربي للشباب والبيئة في اطار التنسيق المشترك بين الجانبين.
كما سيشارك وفد تكاتف في أعمال وبرامج معسكر العمل الشبابي وبرنامج ترفيهي وورش عمل تطوعية الذي ستنطلق أعماله صباح اليوم في مدينة الغردقة بمصر.
«وام»