سلم العميد سالم علي الشامسي مدير ادارة الخصخصة وتنمية الموارد في شرطة ابوظبي بحضور عدد من الضباط، شقيق الطالبة نوف عبدالرحيم الزرعوني من ذوي الاحتياجات الخاصة سيارة خاصة مزودة بتجهيزات متطورة تشمل مقعدا قابلا للتحرك ورافعة لتيسير مشقة الصعود والنزول من وإلى السيارة من ريع بيع مزاد الأرقام المميزة بتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وفي إطار حرص سموه المستمر على تذليل العقبات التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأدخلت توجيهات سموه بشراء السيارة وتجهيزها الغبطة والسعادة على أسرة الطالبة الإماراتية نوف «21 سنة» وخاصة شقيقها عيسى «الذي تسلم السيارة نيابة عنها» وابلغها هاتفياً بالمكرمة فسارعت بالتقدم بالشكر والتقدير للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

مؤكدة أن مكرمة سموه جاءت في وقتها تماما للتغلب على ظروفها الحالية وتذليل معاناتها. وأوضحت نوف أنها تقطن مع أسرتها في العين في منطقة تبعد حوالي 40 كيلومتراً عن جامعة الإمارات وكانت تواجه معاناة بالغة في الانتقال من وإلى الجامعة وبتسلمها السيارة ستنتهي معاناتها السابقة.

وأضافت ان هدية سموه اسعدتها كونها بريق أمل لمواجهة كافة التحديات التي تعترض مسيرتها مستقبلاً في تلك الرحلة اليومية الشاقة من البيت الى الجامعة والعكس، داعية المولى عز وجل أن يجعلها في ميزان حسناته وان يجعله ذخرا لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة التي تجد الرعاية والدعم المستمر من سموه في مختلف الظروف.

وقال العميد سالم الشامسي ان هذه المبادرة تحقق أهدافها السامية من خلال ريع حملة مزاد الأرقام المتميزة التي تشهد إقبالا كبيرا من مؤسسات المجتمع والجمهور إيمانا من الجميع بأهمية دعم المشروعات الإنسانية والخدمية التي تتواصل لتحقق شعار الحملة «رقم مميز.. لهدف مميز»، موضحا أن إدارة الخصخصة وتنمية الموارد في شرطة أبوظبي شرعت بتوفير السيارة المذكورة وتزويدها بكافة الأجهزة الضرورية بالتنسيق مع شركة بن حمودة للسيارات «شوفرليه».

واضاف العميد الشامسي ان الطالبة نوف كانت مؤخرا قد تقدمت بطلب لسمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عقب تعرضها لحادث مروري العام الماضي في العين أدى إلى إصابتها بشلل نصفي، فوجه سموه بتوفير معدات طبية متكاملة تسلمتها أسرتها قبل أيام فضلاً عن هذه السيارة التي تم تزويدها بمواصفات خاصة تلبي حاجتها وتعينها على مشقة الترحال من وإلى جامعتها.

أبوظبي ـ البيان