دشنت جمعية الشارقة الخيرية مرحلة جديدة من مشروعها الجديد الذي أطلقت عليه عنوان (كلنا أسوياء) وسيتم تنفيذ هذه المرحلة من هذا المشروع الطموح في الجمهورية العربية اليمنية الشقيقة حيث يهتم المشروع هناك بتقديم المعاونة لذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين بالتعاون مع جمعية النبراس الصحية اليمنية.

وقال محمد حمدان الزري عضو مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية ومدير إدارة المشاريع التي تشرف على تنفيذ هذا المشروع الطموح في عدد كبير من بلدان العالم أن المرحلة الجديدة من مشروع كلنا أسوياء سيتم تنفيذها في الجمهورية العربية اليمنية الشقيقة وبالتعاون مع جمعية النبراس الصحية.

وذلك ضمن برنامجهم الذي أطلقوا عليه اسم رديف لتوفير المعينات البصرية والحركية مثل كراسي متطورة خاصة بالمعاقين بالإضافة للعصي الالكترونية للمكفوفين ومن المقرر أن يقوم هذا البرنامج في اليمن بتوفير هذه الخدمة لحوالي 250 معاقا سواء المعاقون بصرياً أو المعاقون حركياً وذلك في إطار المرحلة الأولى من البرنامج.

وأضاف الزري إلى أن استراتيجية مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية برئاسة الشيخ عصام بن صقر القاسمي في الآونة الأخيرة أصبحت تتوجه بالمساعدة وبشكل كبير وخاصة في مجال المساعدات الخارجية في اتجاه تقديم المساعدات في المجالات الحيوية مثل المجالات التعليمية وذلك بالمساهمة في إنشاء المدارس والمعاهد التعليمية وترميمها وصيانتها ودعمها بمختلف المستلزمات عبر باقة منوعة من المشاريع والبرامج الخاصة بجمعية الشارقة الخيرية ومنها على سبيل المثال مشروع توفير مقعد دراسي للطلاب في البلدان النامية .

وأيضاً لم يهمل مجلس إدارة الجمعية المجالات الصحية التي يدعمها من خلال دعم البرامج الصحية المتنوعة في هذه البلدان مثل إنشاء المستشفيات والمستوصفات الطبية وتوفير العيادات المتنقلة في بعض الدول التي تحتاجها بشدة لظروفها المناخية والجغرافية إضافة لمشروع الجمعية الرائد الخاص بمكافحة العمى وقد وصل عدد البلدان التي نعمل فيها حالياً لأكثر من 36 دولة في مختلف قارات العالم.

الشارقة ـ «البيان»