تدفق الناخبون الموريتانيون بكثافةٍ أمس إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي يخوضها تسعة مرشحين منهم رؤساء سابقون.

وشهدت ساعات الصباح إقبالاً كثيفاً وهادئاً على مراكز الاقتراع البالغة 2514 مركزاً، وسط إشراف أكثر من 320 مراقباً دولياً. واصطف الموريتانيون في طوابير طويلة مع بدء التصويت في ال7 صباحاً بالتوقيت المحلي في حين أغلقت الصناديق في ال7 مساءً. وأجمع رؤساء مكاتب الاقتراع على سلامة العملية الانتخابية ونظافة الأجواء التي جرت فيها، مؤكدين على أنها جرت في ظروف جيدة.

وبدوره، أكد رئيس المجلس الأعلى للدولة السابق والمرشح الأبرز للفوز محمد ولد عبدالعزيز لدى الإدلاء بصوته أنه سيحسم السباق الرئاسي في جولته الأولى، متعهداً ب«إعادة بناء الدولة الموريتانية على أسس سليمة».

أما رئيس المجلس الانتقالي السابق الجنرال ولد محمد فال فندد ب«عمليات غش واسعة النطاق»، قائلاً إنها جرت في العاصمة نواكشوط.وأردف: «تم شراء الضمائر وبطاقات الانتخاب واستهدفت قرى بكاملها عبر الضغوط المالية لدفعها إلى التصويت لمرشح أو لآخر».

وذكر المنافس القوي الأخر عن «الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية» مسعود ولد بلخير أن الحديث عن عمليات تزوير «سابق لأوانه»، متمنياً أن تنهي الانتخابات «منابع الأزمات السياسية وأن يوفق الموريتانيون في اختيار الرئيس الأنسب لبلادهم لمجابهة التحديات».

وكانت اشتباكات وقعت قبيل ساعات من بدء الانتخابات بين الشرطة وخلية متطرفة في العاصمة نواكشوط أدت إلى اعتقال عضوين في الخلية وفرار الثالث.

(التفاصيل في عالم واحد)