شجرة نخيل تعانق مئذنة أحد المساجد في الشارقة، بثمارها الندية التي لوحتها الشمس، فلونتها، واحدة صفراء.. وأخرى حمراء.. وثالثة تجمع اللونين معاً.. تلك النخلة ذكرها القرآن الكريم في آياته البينات، وهي لا تزال رفيقة موائد المسلمين على مر التاريخ.. حيث التمر والرطب والبلح ثماراً متنوعة في ألوانها ونكهاتها، لكنها من فاكهة واحدة. وهذه الرابطة العميقة تجلت هذه الأيام، التي يتزامن فيها إحياء ذكرى الإسراء والمعراج،مع الاحتفالات بموسم نضوج الرطب.
