أكد الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر صالح دبكة في تصريحاتٍ صحافية أمس أن «حركة العدل والمساواة» كبرى حركات التمرد في إقليم دارفور في السودان أطلقت سراح 60 من الجنود والشرطة التابعين للحكومة.

وأفاد دبكة بأن الحركة «نقلت الأسرى إلى مسؤولي الصليب الأحمر الذين سلموهم إلى السلطات السودانية في دارفور»، مشيراً إلى أن 55 منهم هم جنود في القوات المسلحة والخمسة الباقون من الشرطة. وأكد الناطق باسم الحركة أحمد توغود في تصريحاتٍ صحافية استعدادها لإطلاق سراح المزيد من الجنود «إذا ما اتخذت الحكومة خطوات مماثلة بالإفراج عن مقاتلينا».

وأضاف: «نحن ننفذ اتفاق النوايا الحسنة في الدوحة». وكشفت مصادر أمنية أن عملية إخلاء سبيل الجنود تمت في منطقة كوتوم شمال دارفور، منوهةً إلى أن الإفراج عن ال60 شخصاً يعتبر أكبر عملية من نوعها في الإقليم منذ اندلاع النزاع العام 2003.

من جهته، دعا المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان سكوت غرينش إلى تعزيز التعاون بين الحكومة السودانية والمنظمات الإنسانية العاملة في ولاية جنوب دارفور والسماح لها بتقديم خدماتها في معسكرات الإيواء. وأشاد غرينش خلال جولته التفقدية للمعسكرات بجهود الخرطوم لتحقيق السلام والاستقرار.

(وكالات)