عقد أمس في القاهرة اللقاء التقريبي بين حركتي «فتح» و«حماس» من دون تحقيق اختراق يذكر، رغم تقديم الحكومة المصرية حزمة اقتراحات جديدة للمرة الثانية.
وبحث ممثلو الحركة خلال اجتماعين صباحي ومسائي سبل تضييق الهوة بينهما بشأن الانتخابات الرئاسية والتشريعية المتزامنة وإنهاء ملفي الأمن والاعتقالات.
كما تركزت مباحثات الأمس حول مطلب «فتح» السماح بمشاركة قيادات الحركة في غزة بمؤتمرها السادس الذي يعقد في بيت لحم، 4 أغسطس المقبل.
في غضون ذلك ادعت تقارير إخبارية إسرائيلية أن مصر لوحت لقادة حركتي «فتح» و«حماس» بأنها قد تتوقف عن وساطتها بسبب تعنّت الطرفين.
إلى ذلك، كشف تقرير أصدره نادي الأسير الفلسطيني أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت ما يزيد على 12 ألف امرأة وفتاة فلسطينية منذ بدء الاحتلال عام 1967 منهن 53 أسيرة مازلن قيد الاعتقال. وذكر التقرير أن 850 امرأة اعتقلن منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 وأن السلطات الإسرائيلية اعتقلت مئات الآلاف من الأطفال والنساء والشباب والشيوخ منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية. وأشار التقرير إلى وجود ما يقرب من 9550 أسيرا فلسطينيا وعربيا في سجون إسرائيل.
(التفاصيل في عالم واحد)
