أعلن رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب سيلفستر رايس أن تحقيقاً للكشف عن أسرار برامج وكالة الاستخبارات الأميركية «سي.أي.إيه» طيلة عهد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش ونائبه ديك تشيني، سيبدأ «قريباً جداً» بشأن قرار إخفاء برامج سرية لوكالة الاستخبارات الأميركية تشمل مخططات اغتيال غير قانونية ضد عناصر في تنظيم «القاعدة» والأنشطة السرية الأخرى للوكالة منذ العام 2001، وكانت مصادر أكدت أن مدير الوكالة ليون بانيتا سيتعاون بشكل كامل مع لجنة التحقيق.
وشن الجمهوريون هجوماً استباقيا ضد محاولات الديمقراطيين لفتح التحقيق، معتبرين أن هدفها شخصي لإرضاء رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي.
وأثارت حالة الشد والجذب بين الحزبين الكبيرين بشأن التحقيق مخاوف الرئيس أوباما الذي تدنت شعبيته خلال الشهر الجاري بسبب مضي ستة أشهر على وجوده في البيت الأبيض من دون إصلاح نظام التأمين الصحي كما وعد.
واحتل هذا النظام المساحة الأكبر في خطاب أوباما الإذاعي أمس، حيث شدد على ضرورة انجاز القانون قبل نهاية العام، مشددا على أنه لا مكان للمصالح الشخصية أو السياسية بشأن هذا الملف.
ميدانياً تكبدت القوات الاميركية في افغانستان والعراق امس خسائر مادية وبشرية في احد اسوأ ايامها بالبلدين، حيث فقدت أربعة طيارين في سقوط طائرتين عسكريتين.
وأوضح سلاح الجو الأميركي أن إحدى مقاتلاته من طراز «اف. 15 ايه سترايك ايغل» تحطمت في شرق أفغانستان، ما تسبب في مقتل طيارين اثنين. ونفى تعرض الطائرة لهجوم من عناصر طالبان بتأكيد انها تتمتع بمهارات تكتيكية للقيام بمهام قتالية في كافة الأحوال الجوية.
وفقدت قوات التحالف في أفغانستان 47 جندياً خلال يوليو الجاري ليصبح أكثر الشهور دموية منذ غزو البلاد عام 2001.
في غضون ذلك، أعلنت السفارة الأميركية في بغداد أمس عن تحطم طائرة مروحية تابعة لشركة أمنية متعاقدة مع وزارة الخارجية الأميركية قرب العاصمة العراقية، ما أدى إلى مقتل اثنين من طاقمها واصابة عدد مماثل، في ظروف لا تزال «رهن التحقيق».
وأوضحت السفارة أن الطائرة سقطت على مجمع باتلر رينج، شرق بغداد، والذي تستخدمه القوات الأميركية ميدان تدريب عسكرياً.
الى ذلك، يدرس الجيش الأميركي تخصيص 50 مليون دولار لتمويل دراسة هدفها تحديد سبل تقليص عدد المنتحرين في صفوفه. وأعلن د. جون مان من المركز الطبي في جامعة كولومبيا، ان هذه الدراسة ستكون الأكبر من نوعها على الإطلاق.
(التفاصيل في عالم واحد)