أشاد مراجعو وزارة الخارجية بدبي بالتطور الملحوظ في مستوى الخدمات المقدمة في وزارة الخارجية بدبي، مشيرين إلى أن المبنى الجديد للوزارة يقدم خدمات متكاملة ويوفر كافة احتياجات المراجع، جنبا إلى جنب مع إنهاء المعاملات في وقت قياسي، كما أثنوا على دور الكوادر الوطنية العاملة بصالة استقبال المراجعين وتعاملهم الراقي الذي يسوده روح التعاون والتفاعل الايجابي مع الجميع، معبرين عن فرحهم بافتتاح المبنى الجديد وذلك تسهيلا لإتمام معاملاتهم على أكمل وجه.

وقال عاطف عبد العظيم إنه يتردد بشكل أسبوعي لوزارة الخارجية مكتب دبي، مشيدا بالخدمات التي يقدمها المكتب، حيث أن إنهاء المعاملات تتم في وقت قياسي وما يبعث السرور في نفوس المراجعين الابتسامة الدائمة على وجود الموظفين، وأسلوب التعامل الراقي الذي يتسمون به. ولفت إلى أن الخدمات تختلف من مكتب وزارة الخارجة بدبي عن مكتب الشارقة، حيث تتوافر في مكتب دبي جميع الخدمات، إلا انه لا يوجد جهاز التصوير الضوئي.

وطالب المسؤولين في مكتب دبي بوضع قائمة للرسوم المطلوبة تسهيلا على المراجعين وخاصة الذين يزورون المبنى لأول مرة، إلا أن بقية الأوراق المطلوبة تكون جاهزة من قبل المراجع حيث تقوم السفارات والقنصليات بالتدقيق على التواريخ والتواقيع والأختام وغيرها قبل أن يتوجه المراجع إلى وزارة الخارجة لإنهاء المعاملة المطلوبة.

وأضاف عبدالعظيم انه وبالرغم من الصعوبة التي تواجه المرجعين في الحصول على موقف للسيارة، إلا أن دخول المبنى المتكامل يشعر المراجع بالراحة، حيث يتم تخليص معاملة المراجعين حسب الأرقام التسلسلية وفي وقت قياسي، إلى جانب اهتمام المديرين بالتواجد في صالة استقبال المراجعين لإنهاء المعاملات جنبا إلى جنب مع الموظفين.

بالإضافة إلى أن التصديق وكافة الأمور الأخرى تتم في نفس اللحظة سواء كانت معاملة عاجلة أم عادية، كما يتيح المبنى قسما خاصا لاستقبال والرد على استفسارات المراجعين، وهي بحد ذاتها خدمات لا توجد في دوائر ومؤسسات أخرى.

تنمية متسارعة

وأشاد جوزيف توماس بمستوى الخدمات المقدمة من مكتب دبي والتي تتم بصورة سريعة، قائلا انه تفاجأ بالتطور الذي يشهده المبنى الجديد والذي من الملاحظ انه يواكب خطى التنمية المتسارعة التي تشهدها إمارة دبي، ويوفر المبنى الجديد خدمات متكاملة والمكان مريح ويوفر كافة الاحتياجات التي يتطلبها المراجع، قائلا إن المراجع يجد صعوبة في الحصول على موقف للسيارة نظرا لأهمية المنطقة الواقع فيها المبنى، إلا أن الخدمات المقدمة وسرعة انجاز المعاملات تغني عن مشقة الحصول على موقف.

وأضاف انه مقارنة بالمبنى القديم لمكتب وزارة الخارجية بدبي، يعد المبنى الجديد واحدا من أفضل الأماكن من حيث تخليص المعاملات في بيئة نظامية تضمن إنهاء كافة المعاملات في وقت مناسب.

مشكلة المواقف

وأوضح ماثيو ايريل انه حضر إلى صالة استقبال المراجعين عند الساعة 5311 وانتهى من إجراء معاملاته في غضون 7 دقائق أو اقل، الأمر الذي أعجب به، قائلا: «أنا متفاجئ بالخدمات الراقية التي يقدمها المبنى، حيث أن المكان مريح ونظيف ويقدم كافة احتياجات المراجع، بالإضافة إلى سرعة انجاز المعاملات التي قد تغيب عن بعض الدوائر والوزارات في الدولة، ولكن تبقى مسألة الحصول على موقف للسيارة مصدر إزعاج بالنسبة للمراجعين خوفا من عدم الوصول إلى المبنى في الوقت المحدد، ولكن بطبيعة الحال يتم الحصول على موقف لركن السيارة في النهاية ويتم تخليص معاملات الأشخاص في زمن قياسي».

وأشار ياسر الهواري إلى أن المبنى الجديد يعد متكامل الخدمات ويقدم سلسلة شاملة من الخدمات، ويتم إنهاء المعاملات في بيئة جذابة وراقية، مشيدا بجهود السفير عبدالرحمن الشملان مدير مكتب وزارة الخارجية بدبي لتفقده أوضاع الموظفين والمراجعين وسير العمل، وتخليصه لمعاملة المراجعين بنفسه في كثير من الأحيان، حيث انه متواجد بصفة يومية في صالة استقبال المراجعين.

وقال: «لدى قدومي للمبنى تخيلت أن المعاملات تتطلب وقتا طويلا لإنهائها، إلا إنني اكتشفت عكس ذلك حيث وصلت إلى المكان متأخرا واستطاع الموظفون إنهاء معاملتي في وقت قياسي، فالخدمات سريعة جدا وتخيلتها أبطأ من ذلك بكثير».

وأضاف أن الدوائر في إمارة دبي يغلب عليها صفة التنظيم وتبذل جهودا حثيثة في تسهيل معاملات الناس وتيسير معاملاتهم، وذلك لضمان الارتقاء بالأداء الإداري وتطبيق قواعد الجودة في الأداء وتطوير العمل المهني الذي تشهده إمارة دبي، انسجاما مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى تلبية احتياجات الناس بأعلى كفاءة وأسرع وقت وأسهل إجراءات، إلى جانب توجيهاته في تنظيم الطرق وتعديلها بصفة دائمة بهدف الوصول إلى المكان بسهولة ويسر.

تفاعل إيجابي

وقال إيهاب السيد إن الوضع تحسن كثيرا مع افتتاح المبنى الجديد، حيث استطاع أن ينهي معاملاته في وقت قصير، متوجها بالشكر إلى العاملين في صالة استقبال المراجعين وجهودهم في إنهاء المعاملات بصدر رحب.

وأكد كريم نجم إن الخدمات في المبنى تعد ممتازة ومريحة مقارنة بالسنوات الماضية وفي المبنى القديم، ويتمتع المبنى بطابع التنظيم والراحة وتوفير كافة المتطلبات التي يحتاجها المراجع مثل أجهزة التكييف والمقاعد وكافة المرافق الحيوية، بالإضافة إلى تعامل الموظفين مع المراجعين الذي يغلب عليه صفة التعاون والتفاعل الايجابي معهم، كما يوفر المبنى قسم الاستقبال والضيافة، باعتباره مؤشرا ممتازا لتحقيق رضا المتعاملين.

وأضاف انه أنهى معاملاته في ظرف 5 دقائق، الأمر الذي اعتبره مطلوبا في الوقت الراهن، حيث تنجز المعاملات في المبنى بسرعة بعيدا عن التعقيدات، متوجها بالشكر إلى القيادة العليا وجهودها في الارتقاء بمستوى الخدمات إلى تقدمها الوزارات والهيئات والدوائر وغيرها، والمحافظة على الواجهة الحضارية للدولة، وذلك انطلاقا للمبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الهادفة إلى تنمية وتطوير العمل في الإدارات والأقسام بروح الفريق وتوحيد جهود العاملين لتطوير الخدمات المقدمة للمتعاملين معها، متمنيا أن تتم مثل هذه الإجراءات في كافة المصالح الحكومية. وطالب نجم بعمل توسعات أكثر بالنسبة لمواقف السيارات، مشيرا إلى أن المراجع يتطلب وقتا للحصول على موقف.

الشملان: تخليص المعاملات في زمن قياسي

قال عبدالرحمن الشملان مدير مكتب وزارة الخارجية بدبي إن صالة استقبال المراجعين أو «صالة التصديقات» كما جاءت على لسانه تحتوي على 330 مقعدا للمراجعين وتضم 10 موظفين تم تأهيلهم وتطوير قدراتهم وإكسابهم المهارات الضرورية للتواصل مع المراجعين.

وأضاف أن الإدارة ارتأت الانتقال إلى المبنى الجديد تسهيلا على المراجعين، حيث جرى الانتقال بشكل عشوائي وتم تشغيل الصالة لاستقبالهم بعدما تم تجهيزها خلال فترة زمنية قصيرة، وتم إخطار المراجعين حول الانتقال إلى المبنى الجديد، وشعروا بالرضا التام والراحة بالنسبة للخدمات المقدمة في صالة التصديقات.

وأوضح الشملان أن الإدارة تعكف على تخليص معاملات المراجعين في زمن قياسي يتم خلال 10 دقائق، وإذا تعدت المعاملة هذا الوقت يعتبر ذلك تأخيرا في سير المعاملات، ومن الملاحظ عدم اكتمال تأثيث المبنى، حيث لا يزال العمل جاريا فيه لتجهيزه وفق أنظمة وأجهزة حديثة تتواكب مع متطلبات المراجع.

مشيرا إلى أن الإدارة تأخذ على عاتقها جميع الملاحظات التي ترصدها من المراجعين وتسعى في العمل عليها في كثير من الأحيان. وأشار سعادة الشملان إلى أن الرؤية المستقبلية لمكتب وزارة الخارجية في دبي تتمثل في تحويل الخدمات الكترونيا تسهيلا على المراجع، إلى جانب تعزيز قدرات الموظفين وصقل مهاراتهم بما يكفل المعرفة والقدرة على احتواء المواقف ومعالجتها في بيئة عمل جذابة، مشيرا إلى أن نسبة التوطين في وزارة الخارجية بلغت 100%.

حيث أن الوزارة تنتهج سياسة جذب المواطن وتأهيله وإعطائه الفرصة لإثبات نفسه، كما انتهز الفرصة لأشكر»تنمية« على دعمهم المستمر في إمدادنا بموظفين مواطنين ومخلصين وعلى أتم الاستعداد للعمل في أي وظيفة، وهو ما يتناقض مع العبارة التي يرددها البعض في أن المواطن غير كفؤ للعمل.

استطلاع: نادية إبراهيم