اصطحب الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، عبد الله بن خلف الدوسري عضو مجلس النواب في مملكة البحرين الشقيقة وعضو الهيئة الاستشارية في المدينة الإلكترونية لجلالة الملك حمد بنعيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، إلى مركز القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، وكان في استقبالهم العقيد عمر عبدالله الشامسي مدير إدارة مركز القيادة والسيطرة الذي يعد الأحدث فنياً وتقنياً من بين أكثر من 200 غرفة عمليات في العالم، وتتسع قاعته الرئيسية لأكثر من 80 موظفاً.

وتضم تسعة أقسام: الهواتف والخطوط الساخنة، واستقبال مكالمات النجدة 999، والمأمورين اللاسلكيين، والكاميرات المغلقة والإنذار المبكر، والفاكس والبريد الإلكتروني والسكرتارية، والضابط المناوب، ومراقبة الحوادث الجنائية، ومراقبة الحوادث المرورية، والمراقبة الأمنية.

وقدم القائد العام لشرطة دبي شرحا تفصيليا عن عمل جدار العرض التلفزيوني الذي يتألف من 40 شاشة مربوطة مع بعضها البعض، التي تمكنها من مراقبة جميع مناطق الإمارة من خلال شبكة متطورة للغاية من الكاميرات والتي يمكنها التقاط صور وعرضها على شاشات أجهزة الكمبيوتر، ما يساعد أفراد الغرفة الاستجابة بسرعة لنداءات النجدة والاستغاثة وتقييمها بصورة أكثر فاعلية، وتحديد موقع الاستغاثة وعرضه على الشاشة.

إضافة إلى مراقبة تحرك دوريات الشرطة في الميدان، كما تعرف الوفد البحريني على نظام الرؤيا بالأبعاد الثلاثية الذي يشمل كافة المنشآت الواقعة في الإمارة، بحيث يتمكن متخذي القرار من مجابهة الكوارث التي قد تقع في إحدى المنشآت بوضع تصور لتطويق المنطقة واحتواء الأزمة بصورة سريعة وفعالة.

كما زار طلاب الدورات المجتمعية المنتمين لدورتي الصحافي الواعد والمذيع الواعد في شرطة دبي مؤسسة «دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر»، وذلك للتعرف عن قرب على طبيعة ومجريات العمل الإعلامي على أرض الواقع، ضمن الأنشطة الصيفية للعام الحالي التي تنظمها الإدارة العامة لخدمة المجتمع بالقيادة العامة لشرطة دبي.

وكان في استقبالهم عدد من مسؤولي ورؤساء تحرير الأقسام، واطلعوا على سير العمل بجريدة «الخليج» بمختلف أقسامها، حيث قاموا بزيارة لأقسام المحليات وأخبار الدار، والقسم الرياضي، والمنوعات المختصة بنشر الأخبار المنوعة وملحق الفضائيات والمجلة بالجريدة، إضافة إلى القسم الاقتصادي، كما قاموا بزيارة إلى مجلة الصحة والطب الصادرة عن الجريدة، واطلعوا على آلية العمل بقسم التدقيق اللغوي والصف والإخراج.

وتعرفوا على سير العمل بمجلتي «كل الأسرة» و«الشروق» الصادرتين عن الدار، وأيضا جريدة «جلف تودي» الإنجليزية التابعة للدار، واختتم الطلبة الجولة بزيارة لمركز الدراسات والأرشيف، اطلعوا خلالها على نسخ قديمة لجريدة «الخليج»، كما تعرفوا على العدد الأول للجريدة.

وأكد العميد محمد سعيد المري، نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، نائب رئيس اللجنة العليا والمشرف العام على الدورات الصيفية أن الدورات الإعلامية بشقيها الصحافي والإذاعي تهدف إلى تعميق علاقة المنتسبين بوسائل الاتصال الجماهيري، من خلال عدد من المجلات العلمية والتدريبية بتعريف المنتسبين مفهوم الصحافة بأنواعها المسموعة منها والمرئية والمقروءة، والتعرف على تاريخ الصحافة وأهم الصحف عالميا، والتعرف على الصحافة المحلية وتاريخها وتطورها وأهميتها، والتعرف على نماذج من الصحافيين المحليين.

إضافة إلى تعليمهم مبادئ الصحافة وفنونها منها الخبر وإعداده، والمقابلة الصحافية وشروطها، والتقرير الصحافي، والتغطية الإعلامية، وبعض التطبيقات العملية والنظرية، في حين يتعلم منتسبو برنامج المذيع الواعد فن الإلقاء الإذاعي والتلفزيوني السليم، وتعميق الوعي بالصوت وميزاته، وتعليم فن الحوار والقواعد اللغوية الأساسية، ومعرفة صفات المقدم الإذاعي والتلفزيوني ومؤهلاته وأدواته ودوره، واكتساب مهارات العمل ضمن الفريق، وتدريب وتطبيق عملي على الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني.