تفقد محمد خلف المزروعي، مدير هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث اجنحة مهرجان ليوا الخامس للرطب 2009 الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ويستمر حتى يوم 26 من الشهر الجاري ، وتنظمه هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث بدعم من شرطة المنطقة الغربية، ودائرة الشؤون البلدية، وبلدية المنطقة الغربية بإمارة أبو ظبي، بالإضافة الى مجلس تنمية المنطقة الغربية، وقطاع الزراعة بإمارة أبو ظبي، ورعاية شركة الظاهرة الزراعية، وجمعية الظفرة التعاونية، وشركة الفوعة لتطوير وتنمية قطاع النخيل، وجمعية أبو ظبي التعاونية.
وقال المزروعي ان الهيئة تنظم هذا الحدث العريق المرتبط بالأصالة والتراث الإماراتيين، تنفيذاً لاستراتيجيتها في الحفاظِ على تراث إمارة أبوظبي مادياً ومعنوياً، وبخاصة النخيل والرطب لما يمثلانه من دعامةٍ أساسيةٍ من دعامات تراثنا المحلي العريق، وتجسيدٍ للذاكرة الإنسانية لمجتمع الإمارات، واستمراراً للمسيرة الكبرى التي بدأها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه، مؤسس نهضة الدولة الزراعية، وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقواتِ المسلحة.
وأشار محمد خلف المزروعي إلى أن أول أهداف وغايات مهرجان ليوا الخامس للرطب تشجيع المزارعين على تحقيق المزيد من عناصر الجودة في زراعة النخيل، للوصول للمزيد من فرص التميّز والمنافسة المحلية والعالمية.
واعتبر عبيد خلفان المزروعي، مدير المهرجان أن انطلاق فعاليات مهرجان ليوا للرطب الخامس يأتي بعد ان اكتملت كافة استعدادات اللجنة المنظمة للافتتاح الرسمي يوم أمس عبر فرق عمل متخصصة، ومتابعة متواصلة من إدارة المهرجان لإعداد كل ما يحتاجه من مقومات النجاح، وارتقاءً بمستوى المهرجان تقديراً لما تعنيه ليوا وواحاتها في الذاكرة الإماراتية قديماً وحاضراً.
وقال عبيد المزروعي ان نجاح التحضيرات لانطلاق فعاليات المهرجان جاء نتيجة للمتابعة المستمرة من قبل القائمين على هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، والدعم الكبير الذي يقدمه كل من الرعاة والداعمين، والعمل الدؤوب من قبل إدارة المهرجان، معتبراً أن فعاليات المهرجان لهذا العام هي الأرقى والأفضل والأكثر تحديثاً.
وأضاف «تتميز دورة هذا العام من مهرجان ليوا للرطب بإطلاق الشعار الجديد للمهرجان، والموقع الإلكتروني بما يقدمه من خدمة إعلامية ورقمية مميزة، تكاد تكون الأولى من نوعها، كما تتميز بالمعرض الخاص بالعارضين المشاركين، وخيمة الأطفال، ومسابقة مذاق التراث التي يتنافس فيها أشهر طباخي فنادق الدولة لإعداد أطباق التمور والرطب، إلى جانب المسابقة الرئيسية للمهرجان، مسابقة الرطب في مختلف فروعه».
وقال: «إن مهرجان ليوا للرطب يقيم جسراً مع الماضي الجميل، حيث كان الإنسان أميناً ولا يزال، على الطبيعة والبيئة، بنخلها وشجرها وثمرها»، مشيراً إلى أن كل المطبوعات الورقية والأكياس المستعملة ومنشورات المهرجان وهداياه التذكارية مصنوعة من مواد صديقة للبيئة.
وختم عبيد خلفان المزروعي، مدير المهرجان، بالقول:«إننا نفخر بالتقدير الكبير والاستحقاق النبيل الذي ارتبطت به فعاليات المهرجان لهذا العام، احتفاءً بمئوية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد الأول الكبير، ومشاركةً في جهود وضع منطقة هلال ليوا على خارطة السياحة الطبيعية.
وذكر عبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان ان لجنة التحكيم بدأت عملية فرز المشاركات في المسابقة باختيار فئة «ابومعان» للاصناف الممتازة، حيث بلغ عدد المشاركين اكثر من شخص، لافتاً الى أن لجنة التحكيم ستقوم بزيارة المزرعة للتأكد من حقيقة ان الرطب من انتاج المزرعة نفسها .
وجدير بالذكر أن 11 دائرة حكومية معنية بزراعة النخيل ومهتمة بالرطب تشارك في فعاليات المهرجان، بالإضافة الى عدد من المعاهد التعليمية الاختصاصية والشركات المعنية بالأمر، والتي تقيم معرضاً يضم كل ما هو جديد في عالم زراعة الرطب والاهتمام بالنخيل، ويصل عددها إلى60 شركة، إلى جانب مشاركة الأسر المنتجة التي تشرف على 140 محلاً السوق في السوق المحلي.
المنطقة الغربية ـ عبدالله محمود
