أعلنت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر ممثلة في دار زايد للرعاية الأسرية عن إطلاق برنامج «الخوي» التطوعي بالتعاون مع برنامج تكاتف التطوعي التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، والذي يهدف إلى تقديم فرص تطوعية لشباب الإمارات لقضاء أوقات محددة أسبوعيا مع إخوانهم من الأيتام أبناء الدار وخلق علاقات أخوية منفردة تعزز من جسور التواصل بين أبناء الإمارات من مختلف الفئات والشرائح ودعم دمجهم معا وتفاعلهم من خلال أنشطة ثقافية واجتماعية ورياضية وترفيهية، على أن ينفذ البرنامج خلال شهر رمضان الفضيل.

وجاء الإعلان عن تفاصيل البرنامج التطوعي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الأمانة العامة للمؤسسة في ابوظبي بحضور محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة وميثاء الحبسي مديرة برنامج تكاتف وعدد من قيادات المؤسسة.

وأكد محمد فاضل الهاملي على أن تعاون المؤسسة مع تكاتف يأتي بهدف تفعيل المسؤولية المجتمعية وأن المؤسسة تسعى لتحقيق استراتيجيتها في تحقيق الدمج والمواطنة الصالحة من خلال هذا البرنامج، مشيرا إلى أن «الخوي» تعني الأخوة وهي ثقافة موجودة في مجتمعنا تعود إلى تعاليم ديننا التي تحث عليها وطبيعة تراثنا وتقاليدنا التي تحرص على الأخوة أوالبرنامج الذي سيلعب دورا في إظهارها وإبرازها أكثر.

وأوضح الهاملي أن الفكرة تقوم على تشجيع الراغبين في العمل التطوعي من التطوع بوقتهم لصالح عمل إنساني يقوم على إضفاء الجو الأسري والأخوي على فئة الأيتام، فهي تمثل خطوة داعمة لدمج أبناء الدار أكثر في المجتمع المحلي، وذلك من خلال مشاركة المتطوعين لإخوانهم من تلك الفئات في رحلات وأنشطة متنوعة وإمكانية قضاء أوقات معهم في قضاء بعض حاجاتهم اليومية.

ودعا الهاملي الراغبين في المشاركة من فئات الشباب والفتيات الإماراتيين للمشاركة والتفاعل مع أهداف البرنامج النبيلة، مؤكدا أن التركيز على أبناء الوطن يأتي في إطار الاستراتيجية التي يهدفون إلى تحقيقها من خلال البرنامج المتعلقة بالمواطنة الصالحة ودعم وغرس الجوانب الوطنية في نفوس المستهدفين، وأن هناك مجالا لاستثناء من يرغب من الشباب المقيم في المشاركة طبقا لمعايير العمل المطروحة لأي متطوع.

من جانبها أوضحت ميثاء الحبسي مدير برنامج تكاتف أن فكرة برنامج «الخوي» تقوم على تكوين علاقات أخوية منظمة ذات أهداف إنسانية واجتماعية ووطنية نبيلة، بحيث يتاح من خلال البرنامج تحديد أوقات أسبوعية للشباب المتطوع لقضاء وقت مع إخوانهم من أبناء دار زايد للرعاية الأسرية، حيث ستقام أمسية مفتوحة لتعريف الشباب بإخوانهم من الأيتام للمشاركة معا في أنشطة وخبرات متنوعة.

وأشارت إلى أن هناك معايير وشروطا للراغبين في المشاركة وهي أن يكون المتطوع من مواطني الدولة، وعمره بين الـ 18 و35 عاما، ويتمتع بمستوى تعليمي من الثانوية العامة فما فوق، وشهادة بحسن السير والسلوك، وأن يكون مسجلا ضمن قاعدة بيانات برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي، مع الالتزام بلوائح البرنامج واجتياز المقابلة الشخصية التي يتحدد من خلالها قدرته على التفاعل وتحقيق أهداف البرنامج وطبيعة الخبرات التي يتمتع بها.

وذكرت الحبسي أن التسجيل يبدأ من اليوم مع انطلاقة البرنامج على أن يكون التنفيذ مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث سيلتقي المشاركون في أمسية تعارفية ومن ثم أنشطة اجتماعية ورياضية وثقافية وترفيهية.

أبوظبي ـ لبنى أنور