أطلقت الشرطة الأميركية مساء أول من أمس النار على رجل مسلح قرب مقر الكونغرس «الكابيتول» وأردته قتيلاً إثر فراره من عملية تفتيش روتينية في الشارع المحاذي لمقر الكونغرس الأميركي، وفقاً لما ذكره المتحدثة باسم الشرطة. ووفقاً للناطقة باسم الشرطة كيمبرلي شنايدر فقد فرّ الرجل المسلح بسيارته المرسيدس بعد أن أوقفته «شرطة الكابيتول» خلال حملة التفتيش الروتينية قرب مقر الكونغرس.
وبينما كان المسلح يهرب من المكان، اصطدم بشرطي راجل، فأصيب بأضرار طفيفة، بحسب ما ذكرت كيمبرلي. ثم واصل المسلح طريقه، ولكن باتجاه السير المعاكس في طريق أحادي الاتجاه، فأصيب شرطي آخر على دراجة نارية بأضرار بسيطة.
وفيما واصل طريقه، اصطدم بسيارة دورية للشرطة كانت متوقفة على شارع آخر، صدف أن تواجدت هناك في تلك اللحظة بحسب كيمبرلي، التي نفت أن تكون سيارة الدورية قد توقفت لمنع الرجل المسلح من الهرب.
وبينما توقف المسلح في الشارع، أشهر بندقية وتجاهل أوامر الشرطة بإلقاء السلاح، ما دفعهم إلى إطلاق النار عليه وقتله.
وقالت كيمبرلي إن «رجال الشرطة أطلقوا النار بعد أن شعروا بالتهديد من قبل المسلح». وأفادت قيادة الشرطة، في رسائل إلكترونية أرسلتها إلى أفراد الأمن بأنه «حادث معزول» و«لا علاقة له بمسائل أمنية بمباني الكابيتول»، التي واصلت عملها الاعتيادي.
