كشف مسؤولان أميركيان أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.ايه) ليون بانيتا أوقف البرنامج السري لاغتيال قادة في تنظيم «القاعدة»، بعد اقتراح من مسؤولين في الوكالة بإحياء خطة لتدريب فرق الاغتيال في الخارج.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن برنامج اغتيال قادة «القاعدة» الذي كان بقي في أسفل أولويات الوكالة لثماني سنوات، خرج فجأة إلى الضوء بسبب اقتراحات بإطلاق ما يسميه مسؤول استخباراتي «مرحلة عملية».
وكشف مسؤولان أميركيان مطلعين على عمليات «سي آي ايه» أن الوكالة قدمت إلى بانيتا في يونيو الماضي خططاً جديدة للسير قدماً في تدريب عناصر محتملين في فرق الاغتيالات في الخارج، وهي أنشطة كانت ستتطلب اجتياز «الحدود الدولية». وأضافت أنه بعد معرفة بانيتا بالأمر، أنهى البرنامج وتوجّه إلى النواب لإبلاغهم بالتفاصيل المرتبطة بالبرنامج بعد ثماني سنوات من بقائه في السر.
ودافع مدير الاستخبارات القومي دنيس بلير في حديث إلى الصحيفة عن قرار بانيتا بإلغاء البرنامج الذي قال انه يثير أسئلة خطيرة بين المسؤولين الاستخباراتيين بشأن «فعاليته ونضجه ومستوى التحكم».
وتميّز بلير عن ديمقراطيي الكونغرس عبر تأكيده ان «سي.آي.ايه» لم تنتهك القانون عندما تقاعست عن إبلاغ النواب بالبرنامج السري حتى الشهر الماضي، علماً بأن ديمقراطيي الكونغرس اتهموا «سي.آي.ايه» بتضليل الكونغرس بسبب إخفائها وجود البرنامج حتى 24 يونيو الماضي حين قدم بانيتا شهادة.