«خطأ كمبيوتر» كاد يوقف قلب صاحب بطاقة «فيزا» أميركي الجنسية كان طلب كشف حساب فوجد أن ديونه تفوق إجمالي الناتج المحلي العالمي. فقد ورد في ملخص البيانات التي حصل عليها أن الرسوم المطلوب منه سدادها تألفت من 17 رقماً، وتحديداً 500 .184 .308 .855 .148 .23 دولار.

ولاحظ جوش موجينسكي (22 عاماً) من مدينة مانشستر في نيوهامبشاير، الذي ورد في بياناته قيمة الدين المؤلفة من 17 رقماً وفوقها غرامة تبلغ 15 دولاراً أن «حجم الدين المترتب عليه يتجاوز الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وذلك بعد أن قام بعملية روتينية للتحقق من حسابه في بنك أوف أميركا».

واستنادا إلى كشف الحساب، فقد أنفق المبلغ الهائل في أحد البارات بمحطة وقود «موبيل» مجاورة، وهي المحطة التي يتوقف فيها بشكل دائم للحصول على علبة سجائر «الجمل».

وبحسب الموقع الالكتروني لشبكة «سي.إن.إن» التلفزيونية الأميركية فقد اتصل جوش على الفور بأمينة الصندوق في بنك «أوف أميركا» يسأل عما إذا كان هناك خلل أو أفاد البنك بوجود خلل، إلا أنها أجابت بالنفي. وبسخرية، تساءل جوش عما يمكن أن يكون قد طلب شراءه بمثل هذا السعر الفلكي، وقال «هل يمكنني شراء أوروبا من محطة الوقود؟».

وبعد ذلك اتصل جوش بـ «بنك أوف أميركا»، الجهة التي أصدرت له بطاقة الفيزا، بعد ساعتين من الانتظار، تساءل خلالها عن المستقبل الأسود الذي ينتظره، ورأى ديناً يثقل كاهل ذريته وأحفاد أحفاد أحفاده جراء مثل هذا الدين، ما يعني ذرية أبدية من المفلسين. وأخيراً، رد عليه مندوب البنك وقال له إن المبلغ المؤلف من 17 رقماً، والذي يطلق عليه اسم «كدريليون»، وكذلك الدولارات ال15 المسحوبة على المكشوف، ستحسم من حسابه.

وقالت شركة «فيزا» إن الخطأ في الحساب أثر على نحو 13 ألف عميل من عملاء البطاقات المدفوعة سلفاً، وذلك نتيجة خطأ في البرمجة المؤقتة الذي تسبب بعدم دقة في الحسابات الصغيرة لبعض المعاملات. وأكدت الشركة أنه تم إصلاح المشكلة، وإزالة الخطأ، وأنه لم يكن لهذا الحادث أي تأثير مالي على حاملي بطاقات فيزا المدفوعة مسبقاً.