قال رئيس الوزراء البريطاني السابق ومبعوث اللجنة الرباعية توني بلير إن تحسين الفلسطينيين لأمنهم سيدفع إسرائيل إلى تخفيف القيود على الحركة، ما سيؤدي إلى انتعاش الاقتصاد في الأراضي الفلسطينية.

وقال بلير إلى صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية إن مهمته في دفع التعاون الاقتصادي وبناء القدرات لم تكن أكثر صعوبة في ظل رئاسة بنيامين نتانياهو للحكومة الإسرائيلية مما كان في ظل إيهود أولمرت.

وأشار بلير إلى أنه من المهم التمييز بين المفاوضات السياسية والعمل الذي يجري الآن في إطار «التعاون الأمني وتحريك الاقتصاد»، وعندما يتحسّن الأمن لدى الفلسطينيين سيكون هناك تخفيف إسرائيلي للقيود على الحركة وبالتالي سيستفيد الاقتصاد».