اختتمت في شرم الشيخ أمس أعمال قمة حركة دول عدم الانحياز باعتماد خطة عمل للأعوام المقبلة تمثل خريطة طريق لتفعيل واستعادة دورة الحركة، تتضمّن توسيع تواجد الحركة داخل منظمات ووكالات الأمم المتحدة والهيئات الدولية، وتشدّد على ضرورة التوصل إلى تسوية سلمية للنزاعات.

وترأس وفد الدولة إلى القمة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة نيابة عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وكان سموه التقى أمس الرئيس المصري وبحثا العلاقات الثنائية بين الإمارات ومصر وسبل تطويرها وتعزيزها لما فيه خير البلدين. وعبر صاحب السمو حاكم الفجيرة عن ارتياحه لنتائج وتوصيات القمة والتي من شأنها أن تساهم في تعزيز وإيجاد بيئة صحية سليمة لمستقبل الأجيال القادمة وتعزيز دور حركة عدم الانحياز نحو القضايا التي تواجه أعضاء الحركة.

وفي الاعلان الختامي للقمة دعا قادة الحركة إلى عالم خال من الأسلحة النووية والالتزام بدعم الشعب الفلسطيني في سعيه لإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس وبحل عادل ومتفق عليه لمسألة لاجئي فلسطين، وخطة عمل حول الحصار الأميركي السياسي والاقتصادي على كوبا.

وجاء في إعلان قمة شرم الشيخ أن «نزع السلاح النووي الشامل والكامل ما زال الطريق الوحيد لإقامة عالم خال من الأسلحة النووية، مشددا على أن لجميع الدول الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية بما فيها إيران.

كما شدد الإعلان على ضرورة مشاركة دول الحركة في إصلاح الهياكل المالية العالمية باعتبار أن الدول الأعضاء فيها هي الأكثر تضرراً من الأزمات التي تضرب اقتصادات العالم.